مباشر مع مراسل

محادثات جدة تسعى لاتفاق وقف إطلاق نار في أوكرانيا وكييف تبدي انفتاحا لاستعادة الدعم الأمريكي

وصل كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى المملكة العربية السعودية عشية اجتماع يعقده وفدان من البلدين حول الحرب في أوكرانيا.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برفقة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال حرس الشرف في القصر الملكي في جدة في 10 آذار/مارس 2025
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برفقة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال حرس الشرف في القصر الملكي في جدة في 10 آذار/مارس 2025 AFP - -
إعلان

 ما المنتظر  من هذه المحادثات وما آخر التعليقات الرسمية والإعلامية حول مسارها؟

بعد وقت قصير من وصول الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى مطار جدة، وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والأخير قال إثر وصوله مطار الملك عبد العزيز إنه متفائل بشأن حل مسألة تعليق المساعدات الأمريكية لأوكرانيا خلال محادثات جدة. وكان صرح قبيل وصوله إلى المملكة بالقول إن فكرة وقف المساعدات بشكل عام هي أمر من المنتظر أن نتمكن من حله. لكن الأمل يحدو الجميع لتحقيق اختراق فيما يتعلق بالخطوات العملية لإنهاء الحرب وبدء السلام. هنا يتصدر حديث الرئيس الأوكراني زيلينسكي حول أمله في تحقيق نتائج، سواء لناحية الاقتراب من تحقيق السلام أو على الأقل إبقاء الدعم الأميركي مستمراً. وتجاوز هذا التعليق للمساعدات التي قامت به إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخرا.

الاجتماع يعقد بعد حالة من التوتر الشديد في علاقات الإدارتين الأمريكية والأوكرانية خصوصاً بعد واقعة المشاجرة العلنية التي شهدها البيت الابيض نهاية الشهر الماضي.. ما المتوقع من السعوديين ومن كافة الأطراف المشاركة لتجاوز هذا الخلاف في الرؤية للحرب الدائرة في أوكرانيا؟

 للتذكير فقط، هذه ليست هي المرة الأولى التي تستضيف فيها جدة محادثات بشأن أوكرانيا. فقد سبق هذا الاجتماع، الذي يعقد اليوم اجتماعات على مستوى مسؤولين أوكرانيين ومن جنسيات أخرى في العام 2023 لمقاربة حل للأزمة الأوكرانية التي سببتها الحرب الروسية.

لذلك تحمل جدة ذاكرة لمسيرة حل ومحاولات لإضفاء الجهود التي تقدم لحلول أكثر واقعية، خصوصا وأن الرئيس زيلينسكي الذي التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الزيارتين التي زار فيهما جدة العام قبل الماضي، وهذا العام يقدم اقتراحات من شأنها أن تخلق أجواء تمهد لهدنة مع روسيا في الجو والبحر، وفق ما أفاد مسؤول أوكراني للوكالة الفرنسية للأنباء مساء الأربعاء. محادثات جدة من المؤمل أن تساهم في تحديد إطار لاتفاق السلام ووقف إطلاق نار أولي بين روسيا وأوكرانيا. من المتوقع كذلك أن تقترح كييف وقفا جزئيا لإطلاق النار في البحر الأسود، في مقابل أن تتراجع واشنطن عن قرارها بقطع المساعدات والمعلومات الاستخبارية عن أوكرانيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :