غارات أميركية جديدة على "الحديدة" في اليمن والحوثيون يستهدفون للمرة الثانية حاملة طائرات أمريكية

أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين ليل الأحد-الإثنين بأنّ محافظة الحديدة الساحلية الخاضعة لسيطرة الحوثيين في غرب اليمن تعرضت لغارتين أميركيتين، فيما تبنى الحوثيون فجر اليوم الاثنين هجوما ثانيا ضد حاملة الطائرات الأميركية "هاري ترومان" بعد إعلانهم استهدافها في اليوم السابق.

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية تظهر شن ضربات ضد أهداف حوثية في اليمن
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية تظهر شن ضربات ضد أهداف حوثية في اليمن © القيادة المركزية الأمريكية
إعلان

وأشارت القناة إلى وقوع "عدوان أميركي بغارتين استهدفتا محلجا للقطن في مديرية زبيد" في محافظة الحديدة الساحلية والتي سبق أن تعرضت لضربات إسرائيلية العام الماضي.

وتأت الفارات بعد غارات مماثلة استهدفت العاصمة صنعاء ومناطق أخرى بالبلاد أسفرت عن سقوط 53 قتيلا وأوردت القناة وقوع "عدوان أميركي بغارتين استهدفتا محلجا للقطن في مديرية زبيد" في محافظة الحديدة الساحلية والتي سبق وتعرضت لضربات إسرائيلية العام الماضي

وكان أعلن الحوثيون أمس استهداف حاملة طائرات أميركية في البحر الأحمر ردّا على الضربات الأميركية على اليمن التي أوقعت ثلاثة وخمسين قتيلا.

ودعا زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في كلمة متلفزة أنصاره إلى الخروج الإثنين في مسيرات "مليونية" في صنعاء ومختلف المدن اليمنية، تنديدا بالضربات التي تعد الأولى في ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأبلغ مسؤول أمريكي رويترز بأن طائرات مقاتلة أمريكية إف-16 وإف-18 أسقطت 11 طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون أمس الأحد، وذلك بعد أن قالت الجماعة اليمنية إنها حاولت مهاجمة حاملة طائرات أمريكية قبالة سواحل اليمن.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن الولايات المتحدة ستواصل مهاجمة الحوثيين في اليمن حتى يوقفوا هجماتهم على حركة الشحن.

وقال هيغسيث في مقابلة تلفزيونية مع قناة "فوكس بيزنس"، "أريد أن أكون شديد الوضوح، هذه الحملة تتعلق بحرية الملاحة واستعادة الردع"، وأكد أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الانخراط في حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.

وقال "لا يهمنا ما يحدث في الحرب الأهلية اليمنية"، وأضاف "الأمر يتعلق بوقف إطلاق النار على سفن في هذا الممر المائي الحيوي، وإعادة حرية الملاحة، وهي مصلحة وطنية أساسية للولايات المتحدة".

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز أعلن أن الضربات قتلت "العديد" من قادة الحوثيين ووجّه تحذيرا إلى إيران بوجوب التوقف عن دعم المتمردين وهجماتهم على السفن في البحر الأحمر محذرا طهران من أن "الكيل قد طفح".

وقال لشبكة "إيه بي سي" إن الولايات المتحدة "لن تحاسب الحوثيين فحسب، بل سنحاسب إيران، داعمتهم، أيضا".

وأضاف "إذا كان هذا يعني استهداف السفن التي أرسلها مدربوهم الإيرانيون للمساعدة (...) وأشياء أخرى أرسلوها لمساعدة الحوثيين على مهاجمة الاقتصاد العالمي، فإن هذه الأهداف ستكون على الطاولة أيضا".

وفي مواجهة هذا التصعيد طالبت الأمم المتحدة الولايات المتحدة والمتمردين الحوثيين بوقف هجماتهما تجنبا "لمفاقمة التوترات الإقليمية" بين واشنطن والحركة المدعومة من إيران.

وكان الحوثيون أعلنوا قبل أيام عزمهم على استئناف هجماتهم على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر امتدادا إلى بحر العرب، حتى "إعادة فتح المعابر" وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :