الانتخابات المحلية في شمال لبنان: منافسات حادة وفوز للوائح الأحزاب
أقفلت صناديق الاقتراع في الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي الشمال وعكار على بعض الإشكالات، أبرزها في منطقة رشعين حيث تسببت مشادات بين المواطنين بتوقف مؤقت للانتخابات، قبل أن تتدخل القوى الأمنية لاحتواء الموقف واستئناف العملية الانتخابية. وكان الصراع يتسم بتنافس قوي، اما الطابع العام في أغلب المناطق فيتعلق بسيطرة الأحزاب السياسية على رئاسة اتحادات البلديات، حيث تمحورت المعركة حول من سيتمكن من الفوز بهذه المناصب المهمة التي تتحكم في تقديم الخدمات المحلية.
نشرت في:
في طرابلس، تراجعت المنافسة بسبب غياب "تيار المستقبل" عن المشهد الانتخابي. أما في البترون، فدارت المواجهة بين لائحتين مدعومتين من "القوات اللبنانية" و"الكتائب" ضد "تيار المردة" و"التيار الوطني الحر".
في بشري، سيطر حزب "القوات اللبنانية" على الانتخابات بفوزه بالتزكية في 7 بلديات من أصل 12، وفي المدينة تنافست لائحة مدعومة من رئيس حزب القوات سمير جعجع ضد أخرى مدعومة من النائب ويليام طوق. وفي زغرتا، تركزت المعركة السياسية بين "تيار المردة" و"حركة الاستقلال".
وفي هذا الإطار، تم رصد أكثر من 500 مخالفة في مختلف مناطق الانتخابات، ما أثر على سير العملية في بعض الأقلام وظهر التباين في مشاركة الناخبين، حيث امتنع البعض عن الاقتراع بعد مشاهدتهم للواقع السياسي، وقد قام آخرون بالإدلاء بأصواتهم رغم الأجواء المشحونة، وفق ما أكدوا لمونت كارلو الدولية.
وفي سياق إدارة العملية الانتخابية، دعا وزير الداخلية أحمد الحجار الناخبين إلى المشاركة بكثافة. كما أكد كل من رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام أهمية الاقتراع لتعزيز العملية الديمقراطية في لبنان.
في الختام، تقدمت اللوائح المدعومة من الأحزاب السياسية في معظم المناطق، حيث تمكنت من الفوز في العديد من البلديات، وقد أسفرت الانتخابات عن تعزيز نفوذ القوى السياسية الكبرى في الشمال وعكار، رغم التحديات والمخالفات.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك