مقتل 60 فلسطينيا مع استمرار الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة وحماس تحذر من خطر على حياة الرهائن

واصل الجيش الإسرائيلي هجومه على مدينة غزة وكامل القطاع السبت مدمرا بعض الأنفاق والمباني الملغومة في هجمات قالت سلطات الصحة في قطاع غزة إنها أودت بحياة 60 فلسطينيا على الأقل، في حين حذرت حركة حماس من خطر على حياة الرهائن يشكله الهجوم على مدينة غزة.

تصاعد الدخان بعد غارة عسكرية إسرائيلية في شمال قطاع غزة، كما شوهدت من جنوب إسرائيل، السبت 20 سبتمبر/ أيلول 2025.
تصاعد الدخان بعد غارة عسكرية إسرائيلية في شمال قطاع غزة، كما شوهدت من جنوب إسرائيل، السبت 20 سبتمبر/ أيلول 2025. © AP
إعلان

واصل الجيش الإسرائيلي هجومه على مدينة غزة وكامل القطاع السبت مدمرا بعض الأنفاق والمباني الملغومة في هجمات قالت سلطات الصحة في قطاع غزة إنها أودت بحياة 60 فلسطينيا على الأقل.

وجاء الهجوم قبل يومين من إعلان متوقع من 10 دول، من بينها أستراليا وبلجيكا وبريطانيا وكندا، اعترافها رسميا بدولة فلسطينية مستقلة قبيل الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبدأ الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي حملة مكثفة تستهدف هدم المباني الشاهقة بمدينة غزة إلى جانب هجومه البري.

وقصفت القوات الإسرائيلية التي تسيطر على الضواحي الشرقية لمدينة غزة في الأيام القليلة الماضية حيي الشيخ رضوان وتل الهوى اللذين من المقرر أن تتمركز فيهما قبل التقدم صوب الأجزاء الوسطى والغربية من المدينة التي يلوذ بها معظم السكان.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه هدم ما يصل إلى 20 من أبراج مدينة غزة خلال الأسبوعين الماضيين. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يعتقد أيضا أن أكثر من 500 ألف شخص غادروا المدينة منذ بداية شهر سبتمبر أيلول.

وتنفي حماس هذا الرقم وتقول إن عدد المغادرين لا يتجاوز 300 ألف وإن نحو 900 ألف شخص ما زالوا في المدينة، ومنهم الرهائن الإسرائيليون.

حماس تحذر

ونشر الجناح العسكري لحركة حماس صورة للرهائن الإسرائيليين على تيليجرام في وقت سابق من السبت، محذرا من أن حياتهم معرضة للخطر بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة.

وأعادت هذه الصور إلى الأذهان قضية الطيار الإسرائيلي رون أراد، المفقود منذ العام 1986 بعد إسقاط طائرته فوق لبنان.

ومن بين 251 شخصا احتجزتهم حماس خلال هجومها على اسرائيل في تشرين الاول/اكتوبر 2023، لا يزال 47 محتجزين في غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 25 منهم.

وقالت كتائب القسام في بيان أرفقته بالصور المذكورة "بسبب تعنت (رئيس الوزراء بنيامين) نتانياهو وخضوع (رئيس إركان الجيش ايال) زامير.. صورة وداعية إبان بدء العملية في غزة".

ونشرت كتائب القسام 46 صورة لرهائن على قناتها على تطبيق تلغرام، حمل كل منها اسم رون أراد، الطيار الإسرائيلي الذي سقطت طائرته في جنوب لبنان العام 1986 خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

وساد أولا اعتقاد أن تنظيمات شيعية في لبنان احتجزت أراد، لكنه يعتبر الآن ميتا علما أنه لم يتم العثور على أي رفات له.

تبادل اتهامات

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي هيئة تابعة للجيش الإسرائيلي مهمتها الإشراف على تدفق المساعدات إلى القطاع، في وقت سابق إن حماس أطلقت النار على فرق تابعة للأمم المتحدة السبت ومنعت فتح طريق إنساني جديد في جنوب القطاع.

وعبرت حماس عن رفضها القاطع لهذه المزاعم وقالت إن عصابات إجرامية "يحميها الاحتلال (الإسرائيلي) ويوفر لها الغطاء الناري والجوي واللوجستي هي التي تهاجم قوافل الإغاثة وتسطو على المساعدات بموافقته وتخطيطه".

وأضافت الحركة في بيان "إننا في قطاع غزة، ومنذ شهور طويلة، نطالب بتمكين المنظمات الأممية، وعلى رأسها الأونروا، من أداء مهامها الإغاثية بحرية تامة، في حين يواصل الاحتلال الإسرائيلي عرقلة وصول المساعدات".

ولم يتسن الحصول على تعليق من الأمم المتحدة حتى الآن.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :