مهاجمة خطة السلام في غزة..سموتريتش يعتبرها "فشل مدوّ" ونتانياهو "يرفض إقامة دولة فلسطينية"

في معرض الردّ على خطة السلام التي كشف عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الإثنين في 29 أيلول/ سبتمبر 2025 والتي أيدتها شريحة واسعة من الدول العربية والغربية، جاءت تصريحات الحكومة الإسرائيلية لتنتقد الخطة وترفض عدداً من بنودها، لاسيما من الوزراء اليمينيين المتطرفين ونتانياهو بالرغم من موافقته عليها في البيت الأبيض.

وزير المالية الإسرائيلي بيتساليل سموتريتش (يمين) إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو
وزير المالية الإسرائيلي بيتساليل سموتريتش (يمين) إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو AP - Ronen Zvulun
إعلان

انتقد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش يوم الثلاثاء خطة السلام في غزة، واصفاً الخطة في منشور على إكس بأنها "فشل دبلوماسي مدوٍّ وإغفال..عن كل دروس هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر" الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل والذي أشعل فتيل الحرب في غزة.

سموتريتش: خطة السلام فشل دبلوماسي مدوٍّ 

أضاف سموتريتش "في تقديري، سينتهي الأمر أيضا بالدموع. سيُجبر أطفالنا على القتال في غزة مرة أخرى".

نتانياهو يؤكد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في غزة

أما بالنسبة لنتانياهو، فبعدما أعطى موافقته على خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الجيش سيبقى في معظم أنحاء غزة. 

قال نتانياهو على تلغرام صباح الثلاثاء "سنستعيد جميع رهائننا، أحياء وبصحة جيدة، بينما سيبقى (الجيش الإسرائيلي) في معظم أنحاء قطاع غزة".

نتانياهو لا يوافق على إقامة دولة فلسطينية

 نتانياهو لم يعط موافقته على إقامة دولة فلسطينية خلال محادثاته مع ترامب. في السياق، تشير صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أنه في حين أن الخطة تتصور إمكانية إنشاء مسارٍ يؤدي إلى دولة فلسطينية مستقبلية إذا أكملت السلطة الفلسطينية حزمة إصلاحاتٍ كاملة، فقد أشار ترامب في مؤتمره الصحفي إلى معارضة نتانياهو "الواضحة جدًا" للدولة الفلسطينية.

قال ترامب: ”إن نتانياهو يذكر باستمرار يوم 7 أكتوبر، وأنا أتفهم ذلك… لكن ما يفعله اليوم مفيد جدًا لإسرائيل"، دون أن يوافق على موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن إقامة دولة فلسطينية.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى الاحتجاجات الحاشدة التي شهدتها إسرائيل لأشهر، مطالبةً بالإفراج عن الرهائن وإنهاء الحرب، والتي حثّت ترامب على التدخل لتحقيق هذه الأهداف.

تنتقد هذه الاحتجاجات حكومة نتانياهو بشدة، معتبرةً إياه عقبةً دائمة أمام تأمين إطلاق سراح الرهائن.

بدأ نتانياهو حديثه قائلاً: " إذا وافقت حماس على خطتك، فإن الخطوة الأولى ستكون انسحابًا متواضعًا"، مقللًا من شأن حجم الانسحاب الإسرائيلي، الذي يُرجّح أن يُشكّل عقبة رئيسية في المحادثات مع حماس.

وقال: “ستُجري إسرائيل المزيد من عمليات الانسحاب المرتبطة بمدى نزع السلاح، لكنها ستبقى ضمن المحيط الأمني ​​في المستقبل المنظور”، في إشارةٍ إلى تمديد الجدول الزمني لاستمرار الوجود الإسرائيلي في غزة لفترة أطول مما هو مُوضّح في الخطة الأمريكية، وإن كانت مبهمة في بعض الأحيان.

نتانياهو يعارض إدارة السلطة الفلسطينية 

في معرض حديثه عن خطة السلام، حذّر نتانياهو معتبراً أنه إذا رفضت حماس الخطة أو "إذا قبلتها ظاهريًا ثم بذلت كل ما في وسعها لمواجهتها، فإن إسرائيل ستُنهي المهمة بنفسها". 

وأكد نتانياهو قائلًا: “لم نخض هذه المعركة المروعة، ولم نُضحِّ بنخبة شبابنا، لنُبقي حماس في غزة وأن تُهددنا مرارًا وتكرارًا بهذه المجازر المروعة”، تذكر صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

كذلك، سلّط نتانياهو الضوء على المبادئ الخمسة التي اعتمدتها حكومته لإنهاء الحرب الشهر الماضي، وهي  نزع سلاح حماس، وإعادة جميع الرهائن المتبقين، ونزع السلاح في قطاع غزة، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة، مع وجود حكومة مدنية بديلة بعيداً عن حماس أو السلطة الفلسطينية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :