مجموعة الـسبع الكبار تدعو طهران لبدء مفاوضات مع واشنطن وموسكو لا تعترف بالعقوبات الأممية على إيران
أصدر وزراء خارجية دول مجموعة السبع بياناً مشتركاً دعوا فيه إيران إلى الدخول الفوري في مفاوضات مباشرة مع واشنطن وإظهار تقدم ملموس نحو الالتزام الكامل بتعهداتها النووية، فيما قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا للصحفيين إن روسيا لا تعترف بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، وذلك ردا على سؤال عما إذا كانت موسكو ستطبق هذه الإجراءات.
نشرت في:
وجاء في البيان الذي وقّعه وزراء خارجية كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، وبريطانيا، والولايات المتحدة، إضافة إلى ممثل الاتحاد الأوروبي، أن الدبلوماسية لا تزال ضرورية، مشدداً على وجوب تعاون إيران دون تأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن تستأنف عمليات التفتيش وتوضّح مخزونها من المواد النووية، خصوصاً اليورانيوم عالي التخصيب.
وأكدت دول المجموعة التزامها بمواصلة الجهود الدبلوماسية لضمان ألا تمتلك طهران السلاح النووي مطلقاً كذلك رحّبت مجموعة السبع بعودة عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران، مؤكدة أن على جميع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية تنفيذ هذه العقوبات فوراً والالتزام بها بشكل كامل
روسيا تترأس مجلس الأمن هذا الشهر
وقال نيبينزيا في مؤتمر صحفي بمناسبة بدء رئاسة روسيا لمجلس الأمن الدولي في أكتوبر تشرين الأول "لا نعترف بدخول عملية ’إعادة فرض العقوبات’ حيز التنفيذ".
وأضاف "سنعيش في واقعين متوازيين، لأن إعادة فرض العقوبات بالنسبة للبعض حدثت، وبالنسبة لنا لم تحدث، وهذا سيسبب مشكلة. كيف سنحل الأمر.. دعونا نر".
وقد يؤدي إنهاء الاتفاق النووي القائم منذ عشرة أعوام، والذي اتفقت عليه في الأصل إيران وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين، إلى تأجيج التوترات في الشرق الأوسط، بعد أشهر فقط من قصف إسرائيل وواشنطن لمواقع نووية في إيران.
وقال نيبينزيا "هذا التطور ينطوي حقا على تصعيد كبير بشأن إيران، لأنه يفتح الباب أمام الدول الراغبة في القضاء على البرنامج النووي الإيراني"، في إشارة إلى العمل العسكري الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو حزيران.
مع عودة عقوبات الأمم المتحدة، ستخضع إيران مجددا لحظر على الأسلحة وجميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته فضلا عن حظر أي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية.
وتشمل العقوبات الأخرى التي سيعاد فرضها حظرا على السفر لعشرات المواطنين الإيرانيين وتجميدا للأصول يشمل عشرات الأشخاص والكيانات وحظرا على توريد كل ما يمكن استخدامه في برنامج إيران النووي.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك