اتفاق غزة لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد مصادقة الحكومة.. واليمين المتطرف بين الانسحاب والبقاء

أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، يوم الخميس 09 أكتوبر/تشرين الأول، أن الاتفاق لتأمين إطلاق سراح الرهائن في غزة لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد الحصول على مصادقة الحكومة، التي من المرتقب أن تعقد جلسة تصويت مساء الخميس عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، وذلك في وقت تشير فيه التقديرات إلى أنه ستتم الموافقة على المرحلة الاولى من الاتفاق، رغم معارضة وزراء اليمين المتطرف.

إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش  خلال حفل أداء اليمين للمشرعين الإسرائيليين في الكنيست (15/11/2022)
إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش خلال حفل أداء اليمين للمشرعين الإسرائيليين في الكنيست (15/11/2022) AP - Abir Sultan
إعلان

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، يوم الخميس 09 أكتوبر/تشرين الأول، في بيان "على عكس ما ورد في تقارير وسائل إعلام عربية، سيبدأ العد التنازلي لمدة الـ72 ساعة فقط بعد المصادقة على الاتفاق في اجتماع مجلس الوزراء، المتوقع في ساعات مساء يوم الخميس."

ويأتي هذا التطور في ظل تواصل المعارضة العلنية من وزراء اليمين المتطرف لاتفاق وقف إطلاق النار، لكن المنابر الإعلامية الإسرائيلية تؤكد أنه لا يتوقع، في هذه المرحلة، أن يقدم الوزراء المعارضون استقالاتهم أو أن يتخذوا خطوات قد تسقط الائتلاف الحكومي.

كما أضيف أنه، على الرغم من وجود معارضين، فإن نتانياهو لا يفتقر إلى الأغلبية، ومن المتوقع "أن تتم المصادقة على الاتفاق بأغلبية ساحقة في الكابينت، وكذلك في الحكومة".

وتجدر الإشارة إلى أنه في جلسة الحكومة اليوم، لن تتم المصادقة على باقي مكونات الصفقة، بل فقط على المرحلة الأولى التي تتعلق بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين، حسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

اقرأ أيضاماذا سيحدث في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة؟

"إسرائيل يجب أن تقضي على حماس بعد استعادة الرهائن"

وفي منشور له على منصة "إكس"، أعلن وزير المالية سموتريتش أن حزبه "لن يشارك في احتفالات قاصرة النظر، ولن يصوت لصالح الاتفاق". وأضاف أنه يشعر بالفخر لكونه من بين من عارضوا في السابق صفقات جزئية، قال إنها "أبقت نصف الرهائن في الأسر".

وأضاف كذلك أنه لا يجب أن يتحول الاتفاق إلى "رهائن مقابل وقف الحرب، كما تتصور حماس"، مشددا على أن إسرائيل يجب أن تواصل، بعد استعادة الرهائن، "السعي للقضاء على حماس ونزع سلاح غزة، كي لا يشكل تهديدًا مجددًا على إسرائيل".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "التقييم السائد حاليا يشير إلى أن سموتريتش وبن غفير لن يستقيلا في المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، وأن التهديد الحقيقي على تماسك الائتلاف الحكومي سيظهر في حال تنفيذ الاتفاق بشكل كامل".

وتجدر الإشارة إلى أن أحد بنود الاتفاق ينص على عدم استئناف القتال في قطاع غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى، وهو ما قد يشكل نقطة خلاف رئيسية مع أحزاب اليمين المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية، بعد عودة الرهائن يوم الاثنين المقبل، حسب ما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :