الحرب في غزة

أمجد الشوا لمونت كارلو: نداءات استغاثة بعد غرق خيام النازحين بالأمطار في غزة

في حديث خاص لمونت كارلو الدولية، يصف أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، المشهد الإنساني في قطاع غزة بالكارثي، مشيرا إلى أن الأسوأ اليوم هو غرق خيام النازحين في المناطق المنخفضة بفعل الأمطار الغزيرة، بالتزامن مع استمرار القصف الإسرائيلي داخل ما يعرف بالمنطقة الصفراء.

صبي فلسطيني يمسح الماء من خيمة في يوم ممطر، خلال وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، في مدينة غزة، 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
صبي فلسطيني يمسح الماء من خيمة في يوم ممطر، خلال وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، في مدينة غزة، 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. REUTERS - Dawoud Abu Alkas
إعلان

قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن هطول الأمطار هذا اليوم أدى إلى غرق آلاف الخيام المنتشرة في المناطق المنخفضة، مشيرا إلى اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الأمطار، وانتشار النفايات التي "يمنع الاحتلال الإسرائيلي ترحيلها خارج تلك المناطق"، على حد تعبيره.

وأضاف الشوا أن حال النازحين، أي نحو مليون ونصف المليون مواطن، بات قاسيا إلى أقصى حد، إذ تتوالى نداءات الاستغاثة منذ الصباح من عائلات غرقت خيامها، بينهم أطفال ونساء وذوو إعاقة وكبار سن، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي منع دخول المساعدات الإنسانية، وفي مقدمتها مستلزمات الإيواء.

وأضاف بالقول "لم يدخل سوى بضعة آلاف من الخيام فقط". وأكد الشوا أن فتح كل معابر قطاع غزة ضرورة ملحة، لكن الأهم أيضا هو زيادة كميات المساعدات، إذ لا يدخل حتى الآن سوى نحو ثلث ما نص عليه البروتوكول الإنساني، أي ما بين 200 و220 شاحنة يوميا، من دون زيادة في أصناف المساعدات المطلوبة، سواء في المواد الطبية أو مستلزمات الإيواء أو الأغذية الخاصة بمكافحة سوء التغذية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :