ترامب يتهم إيران بتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة
اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، زاعما أيضا أنها تعمل على إعادة بناء برنامجها النووي الذي استُهدف بضربات أميركية العام الماضي، وتطرق ترامب بإيجاز إلى حججه لشن هجوم محتمل على إيران في خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس الأربعاء قائلا إنه لن يسمح لأكبر راع للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي.
نشرت في: آخر تحديث:
وأشار ترامب في خطابه إلى دعم طهران لجماعات مسلحة وقتلها للمتظاهرين وبرامجها الصاروخية والنووية باعتبارها تهديدات للمنطقة والولايات المتحدة.
وقال الرئيس الجمهوري بعد حوالي 90 دقيقة من خطابه السنوي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب "لم ينشر النظام (الإيراني) ووكلاؤه القتلة سوى الإرهاب والموت والكراهية".
واتهم إيران باستئناف برنامجها النووي والعمل على صنع صواريخ ستكون "قريبا" قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، واتهمها أيضا بالمسؤولية عن تفجيرات قتلت جنودا ومدنيين أمريكيين.
وتقول وسائل الإعلام الإيرانية إن طهران تعمل على تطوير صاروخ قادر على الوصول إلى أمريكا الشمالية.
وطغت على الفترة التي سبقت خطاب ترامب عمليات تعزيز القوات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط والاستعدادات لصراع محتمل مع إيران قد يستمر لأسابيع إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق لحل النزاع طويل الأمد حول برنامجها النووي.
وعبر ترامب مرارا عن إحباطه من فشل المفاوضين في التوصل إلى اتفاق، وقال في خطابه "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية، 'لن نمتلك أبدا سلاحا نوويا".
وتجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى تشمل الصواريخ، حيث أعلن ترامب أنه يفضل الوسائل الدبلوماسية ولكنه مستعد لاستخدام القوة إذا فشلت المحادثات.
وقال ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد "لقد طوروا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريبا قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية".
وفي عام 2025، قدّرت وكالة استخبارات الدفاع الأميركية أن تكون إيران قادرة على تطوير صاروخ بالستي عابر للقارات بحلول عام 2035 "إذا قررت طهران متابعة هذه القدرة"، لكنها لم تذكر ما إذا كانت الجمهورية الاسلامية قد اتخذت مثل هذا القرار.
وتمتلك طهران حاليا صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة يصل مداها إلى نحو ثلاثة آلاف كيلومتر، وفق دائرة أبحاث الكونغرس الأميركي.
وتقع الولايات المتحدة على بعد أكثر من تسعة آلاف كيلومتر من الطرف الغربي لإيران.
واختتمت واشنطن وطهران جولتي محادثات بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني يحل مكان الاتفاق الذي انسحب منه ترامب خلال فترة ولايته الأولى.
الأفضلية للدبلوماسية
وإلى جانب مطالبتها إيران مرارا بوقف تخصيب اليورانيوم، سعت الولايات المتحدة ايضا إلى ادراج البرنامج الصاروخي لطهران ودعمها مجموعات مسلحة في المنطقة على طاولة البحث، وهو ما رفضته طهران.
ونفت إيران بشكل مستمر سعيها للحصول على أسلحة نووية.
وأمر ترامب بشن ضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية العام الماضي، مدعيا بعد ذلك أن البرنامج النووي لطهران تم "محوه".
وقال الثلاثاء إن إيران تريد "البدء من جديد"، وأنها "في هذه اللحظة تسعى مجددا لتحقيق طموحاتها النووية الشريرة".
وأرسل ترامب قوة عسكرية ضخمة إلى الشرق الأوسط تشمل حاملتي طائرات وأكثر من 12 سفينة حربية، بالإضافة إلى عدد كبير من المقاتلات وأصول أخرى.
كما أنه يواصل تهديده باللجوء إلى الحل العسكري في حال فشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق جديد. ومن المقرر استئناف المحادثات مع طهران الخميس.
وقال ترامب "أفضل حل هذه المشكلة من خلال الدبلوماسية، ولكن هناك أمر واحد مؤكد: لن أسمح أبدا للدولة الأولى الراعية للارهاب في العالم، وهو ما هم عليه إلى حد بعيد، بامتلاك سلاح نووي".
أضاف أنه منكب ايضا على إنهاء الحرب الدامية بين روسيا وأوكرانيا، مكررا ادعاءاته غير الدقيقة بانهاء ثمانية حروب منذ عودته إلى منصبه في كانون الثاني/يناير 2025.
وأشاد ترامب بقرار الناتو إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وهي خطوة تم اتخاذها بضغط شديد من إدارته.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك