قصص حياة

من ركام الحروب إلى العالمية.. القلم يهزم الرصاص

بين محافظة البصرة جنوبا ومدينة الموصل شمالا، رحلة ساهمت في ولادة قصة نجاح وسام شوكت الذي خط مستقبله نحو العالمية بجمال الحروف العربية.

وسام شوكت.
وسام شوكت. © خاص
إعلان

وسام شوكت، خطاط ومصمم:

بدايتي مع الخط كانت عام 1984 عندما قرر مدرس التربية الفنية الأستاذ محمد رضا سهيل رحمه الله ان يعلمنا الخط العربي ، كنا في الغالب نرسم مشاهد الحرب في حصة الرسم ، دبابات وطائرات وصواريخ ، وفي احد الأيام قال الأستاذ ساعلمكم الخط العربي ، ولما رأيت الحروف المكتوبة على الصبورة بشكل جميل انبهرت بها ، وكانت هذه هي اللحظة التي تحولت الى هوس بالنسة لي 

القصف المتواصل على مدينة البصرة خلال الحرب العراقية الإيرانية، أجبرت أسرة وسام على الانتقال إلى مدينة الموصل شمالا، وهناك كان وسام على موعد مع مرحلة جديدة من مراحل احترافه للخط العربي.

وسام شوكت، خطاط ومصمم:

رأيت اعلان عن دورة للخط العربي في الموصل وقدمت فيها واثناء الدورة تعرفت على العديد من الخطاطين المعروفين في العراق ، وكان تأثير الفترة التي عشناها في مدينة الموصل كبيرا

وسام شوكت.
وسام شوكت. © خاص

وإلى دبي في الإمارات العربية المتحدة حيث انتقل وسام للعمل هناك بدأت مرحلة أخرى فتحت أمامه الباب الذي نقل موهبته الى العالمية.

وسام شوكت، خطاط ومصمم:

عند انتقالي الى مدينة دبي عام 2002 عملت في مجال الخط في احدى شركات التصميم ، في عام 2007 استقلت وقررت ان اتفرغ لعملي الفني ، عام 2007 تواصلت بي دار نشر مشهورة في المانيا كانوا يحضرون لطبع كتاب عن التصميم في العالم العربي، ارسلت لهم مجموعة من تصاميمي ، التي نشرت مع اجراء لقاء معي في نفس الكتاب ، وهكذا الموضوع استمر وصرت اعمل بشكل خاص مع المؤسسات العالمية

ابتكر وسام أسلوبا في الخط العربي أسماه خط الوسام، وحاز على العديد من الجوائز عن أعماله في التصميم والخط العربي، وفي معارضه الفنية التي أقامها في دول عدة يؤكد وسام على أن الخط العربي يستحق أن يكون أحد الفنون وليس خطا فقط.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :