إيران تحت النار: من يسقط النظام.. الضربات أم الأقليات؟

مع دخول الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثاني يتصاعد النقاش حول تأثير الضربات الجوية، واحتمال تحولها إلى مشروع لإسقاط النظام من خلال تدخل بري بالتحالف مع الاقليات عموما والكردية خصوصا

معسكر لمقاتلات البيشمركة يديره حزب حرية كردستان (PAK) أقوى الأحزاب الكردية الإيرانية المسلحة
معسكر لمقاتلات البيشمركة يديره حزب حرية كردستان (PAK) أقوى الأحزاب الكردية الإيرانية المسلحة © راديو فرنسا - هجيرة محمد
إعلان

الضيوف:

سامان نوح صحفي وكاتب سياسي من أربيل

خطار أبو دياب مستشار مونت كارلو الدولية السياسي

محمد صابر المحلل العسكري من كركوك

 

يجيبون على الأسئلة

هل نحن أمام تمهيد فعلي لغزو بري أميركي لإيران، أم أن واشنطن تستخدم هذا الاحتمال كورقة ضغط نفسية وسياسية لانتزاع استسلام أو تفكك داخلي؟

 

إلى أي حد يمكن للضربات الجوية الأميركية–الإسرائيلية أن تُمهّد ميدانياً لعمل بري، سواء عبر قوات أميركية مباشرة أو عبر وكلاء محليين من الأقليات؟

 

لماذا عاد الرهان الآن تحديداً على الأكراد الإيرانيين؟ وهل هم فعلاً الخيار البري الواقعي الوحيد على الحدود الغربية لإيران، أم أن هذه القراءة مبالغ فيها؟

 

ما مدى جدية التقارير عن اتصالات أميركية مع قادة أكراد عراقيين وإيرانيين؟ وهل تعكس مجرد جس نبض، أم بداية بناء سيناريو ميداني متدرّج؟

 

إذا دخلت جماعات كردية إيرانية إلى المعركة، هل سيكون هدفها إسقاط النظام في طهران، أم السيطرة على شريط حدودي كردي يمكن تحويله إلى منطقة نفوذ أو قاعدة ضغط طويلة الأمد؟

هل تملك الفصائل الكردية الإيرانية، رغم خبرتها في حرب العصابات، ما يكفي من العدد والتنظيم والتسليح لخوض معركة تغيّر ميزان القوى داخل إيران؟

 

إلى أي حد تُضعف الانقسامات بين الأحزاب الكردية المختلفة، من PJAK إلى KDPI وكومله وPAK، فرص تحويلها إلى قوة موحدة يمكن أن تلعب دور "تحالف شمال" إيراني؟

 

هل يمكن توسيع الرهان من الأكراد إلى البلوش والأحوازيين والأذريين؟ أم أن الفوارق المذهبية والجغرافية والسياسية تجعل من الصعب بناء جبهة أقليات موحدة ضد النظام؟

 

إلى أي مدى ما زال النظام الإيراني قادراً على امتصاص الصدمة ومنع الانهيار الداخلي، عبر القبضة الأمنية، والحرب النفسية، واللامركزية العملياتية داخل الحرس الثوري؟

 

ما الذي تقوله التجارب المقارنة؟ هل يصلح استحضار نموذج أفغانستان 2001 أو العراق 2003 أو حتى شمال سوريا، أم أن الحالة الإيرانية مختلفة بسبب حجم الدولة، وتماسك المؤسسات، والهوية الوطنية، وتعقيد الجغرافيا؟

 

هل الهدف الحقيقي لواشنطن هو إسقاط النظام الإيراني فعلاً عبر غزو بري مدعوم من الأقليات، أم مجرد إضعافه إلى الحد الأقصى ثم الذهاب إلى تسوية تُبقي الدولة وتُعيد تشكيل ميزان القوى فيها؟

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :