بعد 11 يوما على اندلاع الحرب الإيرانية: هل تكون روسيا أكبر المستفيدين؟
بعد 11 يوما على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وما رافقها من اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية، ومع تعطل حركة السفن عبر مضيق هرمز، يرى عدد من المراقبين والمسؤولين أن روسيا تنظر إلى هذه التطورات كفرصة لإعادة تعزيز موقعها ومحاولة تخفيف وطأة العقوبات المفروضة عليها، خصوصا فيما يتعلق بصادرات الغاز، إضافة إلى إمكانية تعزيز وضعها العسكري في أوكرانيا.
نشرت في:
ترامب يتحدث عن رفع العقوبات
فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين، أنه سيرفع بعض العقوبات المتعلقة بالنفط بسبب الاضطراب في الاسواق نتيجة الهجوم الذي شنه مع إسرائيل على إيران.
تصريحات ترامب أتت ردا على سؤال صحفي عقب إجرائه محادثة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلا: "سنرفع أيضا بعض العقوبات المتعلقة بالنفط لخفض الأسعار"، مضيفا "سنرفع هذه العقوبات إلى حين تسوية هذا الأمر".
بوتين: يجب أن نستفيد من الوضع الحالي في الشرق الأوسط
من جانبه، أكد بوتين استعداد بلاده لتزويد الدول الأوروبية بالنفط والغاز إذا طلبت ذلك في إطار "تعاون دائم ومنتظم" مع موسكو، مع ارتفاع أسعار مصادر الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وتابع: "إذا قرّرت شركات أوروبية ومشترون أوروبيون فجأة الانفتاح علينا مجددا وعرض تعاون طويل الأمد ومستدام، من دون ضغوط سياسية، فليتفضلوا. نحن لم نرفض ذلك إطلاقا".
وكان اللافت إعلان بوتين أن الشركات الروسية يجب أن تستفيد من الوضع الحالي في الشرق الأوسط، على الرغم من أنه أشار إلى أن ارتفاع الأسعار ربما يكون موقتا.
"روسيا هي الفائز الوحيد حتى الآن"
هذه التطورات علق عليها رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الثلاثاء، إذ اعتبر أن "روسيا هي الفائز الوحيد حتى الآن من الحرب في الشرق الأوسط" ، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الاهتمام بالحرب ضد أوكرانيا.
وأضاف: "تكتسب روسيا موارد جديدة لتمويل حربها ضد أوكرانيا مع ارتفاع أسعار الطاقة. وتستفيد من تحويل القدرات العسكرية التي كان من الممكن إرسالها لدعم أوكرانيا. كما تستفيد من تراجع الاهتمام بجبهة الحرب في أوكرانيا مع تصدر الصراع في الشرق الأوسط محور الاهتمام".
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك