مقتل جندي فرنسي بهجوم مسيرة في كردستان العراق وفصيل موالي لإيران يعلن استهداف "المصالح الفرنسية"

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل المساعد الأول أرنو فريون، من الكتيبة السابعة من نخبة المشاة، خلال هجوم استهدف القوات الفرنسية في منطقة أربيل شمال العراق، وأعلنت جماعة "أصحاب الكهف" المسلحة الموالية لإيران في العراق أن "المصالح الفرنسية في العراق والمنطقة" ستكون "تحت نيران الاستهداف"، وذلك بعد وصول حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" إلى المنطقة، وكان أعلن الجيش الفرنسي إصابة ستة جنود فرنسيين "كانوا يشاركون في تدريبات مكافحة الإرهاب مع شركاء عراقيين" جراء الهجوم.

الرئيس ماكرون على حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول للتحدث إلى وسائل الإعلام، وذلك في يوم زيارته لقبرص، التي تُظهر تضامن فرنسا بعد الهجمات الأخيرة التي شنتها طائرات مسيرة إيرانية
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول للتحدث إلى وسائل الإعلام، وذلك في يوم زيارته لقبرص، التي تُظهر تضامن فرنسا بعد الهجمات الأخيرة التي شنتها طائرات بدون طيار وسط الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، في 9 مارس 2026. ( © رويترز
إعلان

وأعرب ماكرون عن تعاطف الأمة وتضامنها مع عائلة الجندي ورفاقه في السلاح، مشيراً إلى إصابة عدد من العسكريين الفرنسيين في الهجوم، ومؤكداً وقوف فرنسا إلى جانبهم وإلى جانب ذويهم.

وشدد الرئيس الفرنسي على أن استهداف القوات الفرنسية المشاركة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية منذ عام 2015 "أمر غير مقبول"، موضحاً أن وجود هذه القوات في العراق يندرج حصراً ضمن إطار محاربة الإرهاب، وأن الحرب الدائرة مع إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات.

وينتشر نحو 600 جندي فرنسي في منطقة أربيل بإقليم كردستان العراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت جماعة "أصحاب الكهف" الموالية لإيران في العراق الجمعة، إن المصالح الفرنسية "في العراق والمنطقة" ستكون "تحت نيران الاستهداف"، وذلك بعد وصول حاملة الطائرات "شارل ديغول" الفرنسية إلى المنطقة.

وبحسب ثلاثة مصادر أمنية عراقية ومصدرين مطّلعين، كثّفت فصائل عراقية متحالفة مع طهران خلال الأيام الأخيرة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه المصالح الأمريكية، رداً على الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير.

وقال الجيش الفرنسي في بيانه: "أُصيب اليوم ستة جنود فرنسيين يشاركون في مهام تدريب على مكافحة الإرهاب مع شركاء عراقيين، جراء هجوم بطائرات مسيّرة في منطقة أربيل بالعراق".

وأضاف: "تم نقلهم بشكل فوري إلى أقرب مركز طبي لتلقي الرعاية"، ولم يقدّم البيان تفاصيل بشأن طبيعة إصابات الجنود أو مصدر الهجوم.

من جهته، أفاد ضابط في قوات البيشمركة الكردية بأن الجنود الفرنسيين كانوا متمركزين في قاعدة تضم قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

بدوره، أعلن محافظ أربيل في بيان أن الهجوم وقع في منطقة مخمور.

وتتعرض منطقة أربيل لهجماتٍ شبه يومية.

ويتعرض إقليم كردستان العراق لهجماتٍ متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير/شباط.

وكان وزير الدفاع الإيطالي قد أعلن في وقت سابق أن قاعدة عسكرية إيطالية في كردستان العراق، تضم قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، تعرّضت خلال ليل الأربعاء الخميس لهجوم جوي متعمّد.

وتوجد قوات إيطالية في أربيل ضمن بعثة لتدريب قوات الأمن في الإقليم بإطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 2014 لمحاربة الإرهاب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :