أهداف تراب المتغيرة دوما في الحرب ضد إيران
رصد الكثير من المراقبين، وخصوصا العسكريين، ما وصفوه بالمشكلة الرئيسية في موقف البيت الأبيض من الحرب التي أعلنها على النظام الإيراني، وهو غياب هدف واضح، سواء على المستوى السياسي أو العسكري
نشرت في:
يبقى أن محللين آخرين، مثل جيل فينشل ستاين الأمين العام لمنشأة جان جوريس في فرنسا، يتحدثون، لا عن غياب الهدف، وإنما عن كثرة الأهداف التي تتغير يوميا.
عسكريا، كان الهدف الرئيسي في البداية هو البرنامج النووي وضرب المفاعلات الإيرانية، ثم تغير ليصبح تدمير الصواريخ والمسيرات الإيرانية بمختلف فئاتها، ثم تغير الأمر للحديث عن استهداف البحرية والسفن الإيرانية، ومؤخرا أصبح تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.
سياسيا، تحدثت الإدارة الأمريكية في البداية عن إسقاط نظام الملالي واستبداله بنظام ديمقراطي، قبل أن يغير دونالد ترامب من موقفه جذريا، ويؤكد أنه لا يعارض تولي آية الله للسلطة في إيران، شرط أن يمكن التفاهم بينه وبين الولايات المتحدة، التي لا تعتبر أن مهمتها هي إقامة الديمقراطية في إيران وتترك ذلك للشعب الإيراني، ويرى، اليوم، أن نظام الحكم في إيران سيسقط "لكن ربما ليس فورا".
في الخلاصة، يعتقد الكثير من المحللين أن هذه التغييرات مرتبطة بأسلوب ترامب في إدارة الحرب سياسيا، أو بالأحرى إعلاميا، والذي يقوم على ظهوره بصورة يومية للإدلاء بتصريحات ومقولات تحتكر أضواء الإعلام.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك