حزام ناري عنيف على النبطية أودى بحياة عسكريّين في أمن الدولة وآخرين

وسط ترقب لمسار اتفاق محتمل لوقف إطلاق النّار بين "حزب الله" وإسرائيل، اشتعل الميدان في جنوب لبنان. حيث شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة رفعت من عدد القتلى في صفوف العسكريّين والمدنيّين، فيما عمّق "حزب الله" استهدافاته باتجاه الداخل وكثّفها عند الحدود...

موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركز أمن الدولة اللبناني، في النبطية جنوب لبنان، في 10 أبريل 2026.
موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركز أمن الدولة اللبناني، في النبطية جنوب لبنان، في 10 أبريل 2026. © أ ف ب
إعلان

قتل 13 عنصرًا من أمن الدولة وغيرهم في غارات استهدفت مبنى سرايا النبطية، المدينة التي تعرضت ومحيطها لزنار ناري عنيف. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي تهديده للطواقم الإسعافيّة، فاستهدف سيارة للهيئة الصحية في عدشيت ونقطة للهيئة نفسها في صريفا، ما أدّى إلى وقوع إصابات.

إلى ذلك، قتل وجرح آخرون، في غارات شُنّت على عشرات البلدات منها عين بعال، جباع، حناويه ودير انطار. 

في المقابل، أطلق "حزب الله" صواريخه باتجاه ميناء أشدود، كما أطلقها ومسيراته باتجاه ثكنات وقواعد وبنى تحتيّة عسكريّة، إضافة إلى مربض مدفعيّة في نؤوت مردخاي، وعدد من المستوطنات.

استهدافاته تركزت أيضًا على تجمّعات الجنود الإسرائيليّين في بلدات جنوبيّة عدّة، أبرزها بنت جبيل والخيام.

ولم يستثن الآليات من العمليّات، إذ استهدف آلية هامر في الطيبة وعددًا من الجرافات كانت تعمل على هدم المنازل في عيتا الشعب، التي تعرّضت وحانين، الخيام ودبين لعمليات تفجير ضخمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :