الرئاسيات الجزائرية.. قبيل صدور النتائج حملة عبد العالي تعلن رصد انتهاكات خلال الاقتراع
بنسبة تصويت لم تتخط الـ50%، أغلقت صناديق الاقتراع للانتخابات الرئاسية الجزائرية أبوابها بانتظار الإعلان عن النتائج الرسمية في وقت لاحق من يوم الأحد. وكانت حملة المرشح حساني شريف عبد العالي قد أعلنت أنها رصدت عدة انتهاكات خلال العملية الانتخابية.
نشرت في:
عقب انتهاء العملية الانتخابية، أعلنت حملة المرشح الرئاسي الجزائري حساني شريف عبد العالي الأحد، أنه تم تسجيل انتهاكات في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت والتي يتوقع أن تصدر نتائجها في وقت لاحق من يوم الأحد.
وذكرت الحملة في البيان أن "هذا الاستحقاق الوطني رافقته ممارسات إدارية غير مقبولة من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، يتعلق الأمر بمرحلة التوقيعات ولا سيما عند إعلان نتائج جمع استمارات الاكتتاب للمواطنين أمام الرأي العام، أو ما رافق الحملة الانتخابية من عدم ضبط وتحكم في التغطية الإعلامية للمرشحين".
اقرأ أيضاالرئاسيات الجزائرية.. نسب التصويت وأبرز تصريحات المرشحين
وأضاف البيان "رغم كل ذلك تم تجاوز هذه الأعطاب بالاحتجاجات المكتوبة إلى السلطة الوطنية، مما يؤكد عدم تمكنها من تسيير نسب المشاركة في يوم الاقتراع بالتأخر تارة، وبالإعلان عن معدل نسبة مشاركة بعد منتصف الليل، حيث انتهى الاقتراع على الساعة الثامنة بتأخر دام أربعة ساعات، والإعلان عن نسبة مشاركة منقوصة من حيث عدد الأصوات المعبر عنها واستخدام مصطلح غريب لما سمي بمعدل نسبة المشاركة في الولايات، فضلا على عدم وصول نسبة المشاركة في الخارج".
وتابع "لقد سجلنا بكل أسف عودة ممارسات قديمة كان من الممكن تجاوزها من بينها الضغط على بعض مؤطري مكاتب التصويت لتضخيم النتائج، عدم تسليم محاضر الفرز لممثلي المترشحين، التصويت الجماعي بالوكالات".
وكان رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر محمد شرفي، قد أعلن أن "نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات الرئاسية عند إغلاق مكاتب الاقتراع الساعة الثامنة مساء السبت بلغت 48.03% داخل الوطن و19.57% بالنسبة للجالية الوطنية بالخارج".
وهذه هي الانتخابات الرئاسية الثانية بعد الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت قبل نحو خمس سنوات، وأدت إلى تنحي الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة عن الحكم.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك