مباشر مع مراسل

تونس: احتجاجات تطالب بالحريات وتندد بتوظيف القضاء.. والمعارضة عاجزة عن توحيد صفوفها

 فيما غابت مظاهر الاحتفالات الرسمية بالذكرى 68 لإعلان الجمهورية، تظاهر المئات وسط العاصمة التونسية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، رافعين شعارات تطالب بالحريات العامة. وكانت جبهة الخلاص الوطني والشبكة التونسية للحريات، أبرز قوى المعارضة، أعلنت تأجيل تحركات احتجاجية بعد مرور أربع سنوات على التدابير الاستثنائية التي أعلنها الرئيس قيس سعيد بسبب تباينات سياسية.

استقبل راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية، أنصاره لدى وصولهم إلى مركز شرطة في تونس العاصمة في 21 فبراير/شباط 2023، استجابةً لاستدعاء قاضي التحقيق.
استقبل راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية، أنصاره لدى وصولهم إلى مركز شرطة في تونس العاصمة في 21 فبراير/شباط 2023، استجابةً لاستدعاء قاضي التحقيق. AFP - FETHI BELAID
إعلان

يأتي هذا بالتزامن مع إطلاق ستة سجناء من الشخصيات السياسية الوازنة لدعوة تهدف إلى توحيد صفوف المعارضة في مواجهة ما وصفته بالانقلاب على الديموقراطية.  

ماهي مطالب المتظاهرين وأبرز الشعارات التي رفعت خلال المظاهرة؟

المظاهرة كانت بدعوة من مجموعة من النشطاء وعائلات شخصيات سياسية وحقوقية مسجونة فيما يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة.

شارك المئات في هذه المظاهرة ورفعوا شعارات ولافتات. لافتات تطالب بالحريات العامة وتتهم السلطات بتوظيف القضاء لتصفية الخصوم السياسيين. ندد المتظاهرون من جهة أخرى بسياسة الرئيس قيس سعيد خلال أربع سنوات من التدابير الاستثنائية، واتهموا السلطات بالتضييق على حرية العمل المدني والسياسي.

يذكر أن احكاما قاسية صدرت في حق مجموعة من السياسيين والمحاميين ونشطاء المجتمع المدني من المعارضين لسياسة الرئيس. ويتهم الدفاع القضاء بخرق الإجراءات القانونية، وأيضا بالخضوع لتعليمات السلطة التنفيذية.

لماذا أجلت أبرز قوى المعارضة تحركاتها الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم الجمعة؟

كان من المقرر أن تنظم أبرز قوى المعارضة، جبهة الخلاص الوطني وشبكة الحقوق والحريات، تحركات احتجاجية بعد مرور أربع سنوات على الإجراءات الاستثنائية للرئيس قيس سعيد. لكن خلافات وتباينات سياسية حالت دون نزول أنصار المعارضة إلى الشارع، حيث أعلنت جبهة الخلاص التي تضم أحزاب أبرزها حركة النهضة أعلنت فشل جهود التنسيق لتنظيم تحرك مشترك.

من جهتها، قالت شبكة الحقوق والحريات التي تضم أحزاب تقدمية ومنظمات حقوقية، أن الشبكة قررت تأجيل التحرك بعد الإطلاع على بقية الدعوات للتظاهر في نفس التاريخ ونفس التوقيت.

ويبدو أن الشبكة ترفض أن تكون في نفس الخط السياسي المعارض مع جبهة الخلاص الوطني.

في الحقيقة هناك تباينات وخلافات فكرية وسياسية ما زالت تحول في المشهد السياسي التونسي دون توحيد تحركات المعارضة في الشارع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :