المجلة السياسية

مصير حلف شمال الأطلسي على المحك بعد أزمة غرينلاند

نشرت في:

لم يكن يوما مصير حلف شمالي الأطلسي على المحك كما هو حاله اليوم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يتوان عن التهديد بفرض رسوم جمركية للضغط على الدول الأوروبية لتتنازل له عن جزيرة غرينلاند.. صحيح أنه تراجع مقابل اتفاق سيسمح له بالسيادة الأميركية على مقرات عسكرية في الجزيرة، لكن الأزمة أظهرت للأوروبيين أن الولايات المتحدة لم تعد حليفا بعد نحو ثمانين عاما من الشراكة عبر الأطلسي.. فهل آن الأوان للأوروبيين بأن يبدأوا بالإعداد للمستقبل دون الولايات المتحدة؟

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

الإعلامية ليال بشارة مع ضيوفها في حلقة هذا الاسبوع من المجلة السياسية تحت عنوان "مصير حلف شمالي الأطلسي على المحك بعد أزمة غرينلاند". استديوهات مونت كارلو الدولية في باريس 23/01/2026.
صورة غلاف: الإعلامية ليال بشارة مع ضيوفها في حلقة هذا الاسبوع من المجلة السياسية تحت عنوان "مصير حلف شمالي الأطلسي على المحك بعد أزمة غرينلاند". استديوهات مونت كارلو الدولية في باريس 23/01/2026. © خاص مونت كارلو الدولية
إعلان

صدق الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديغول عام 59 عندما تساءل عن مصير العالم إن لم تتوافق القوتان اللتان تملكان السلاح النووي يومها الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي على تقاسمه؟ مشددا على أن أوروبا يجب أن تكون قادرة على حماية نفسها. وفرنسا يجب أن تدافع عن نفسها بنفسها بسلاح فرنسي، ما حتّم الحصول على السلاح النووي يومها واضعا فرنسا مع الكبار عسكريا.

هل هي تركة الحرب العالمية الثانية التي تلفظ أنفاسها والرئيس الأميركي لم يقم إلا بالدعوة علنا لم تريده الولايات المتحدة ونظرتها لأوروبا والعالم؟

صحيح أن الولايات المتحدة لعبت دورا كبيرا خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، لكنها انتقدت أيضا أنها إن تصل دائما متأخرة لم تكن لتتدخل خلال الحرب العالمية الثانية لولا هجوم بيرل هاربور وتدخلت بعد مرور 18 شهرا على احتلال باريس.

نشأ حلف شمالي الأطلسي عام 49 بعد نهاية الحرب العالمية الثانية  لمواجهة الإتحاد السوفياتي. ومع بداية الحرب الباردة انسحبت فرنسا من القيادة العسكرية عام 1966 لتعود إليها في عام 2009. والمادة الخامسة فيه هي حجر الأساس فهي تجبر الدول الأعضاء على التدخل عسكريا إن ما تعرضت إحدى الدول لاعتداء وتم تفعيل هذه المادة مرة واحد ة بعد اعتداءات الحادي عشر من أيلول /سبتمبر عام 2001 عندما تدخل حلف شمالي الأطلسي في أفغانستان.

ما هو مصير حلف شمالي الأطلسي؟ كيف يمكن للأوروبيين أن يبدأوا الإعداد للمستقبل دون الولايات المتحدة؟ هل الأزمة سحابة صيف مرت؟ أم أن الأوروبيين هذه المرة لمسوا باليد إلى أين يمكن أن يصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الثانية حتى عام 2029 ؟

دافوس أيضا كانت منصة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لانتقاد أوروبا معلنا أن لا إرادة سياسية في أوروبا للوقوف بوجه ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد نحو أربع سنوات تحمل فيها الأوروبيين مساعدات اقتصادية على حساب تزايد العجز في اقتصاديات دولهم.

هل الاقتصاد هو نقطة قوة أو ضعف الأوروبيين الذين تعبوا من انتقادات الرئيس الأميركي ودائرته وخير مثال كان انسحاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من عشاء رسمي عندما بدأ وزير التجارة الأميركي هورد لوثنيك بانتقاد أوروبا.

للحديث ينضم إلينا في الأستوديو:

توفيق دجبالي، استاذ محاضر في جامعات باريس، مختص بالشان الأميركي.

كارول سابا، محامي وخبير في القانون الدولي.

نادر حداد، خبير مالي.

وعبر الهاتف:

من واشنطن، طوم حرب، رئيس التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شاهد الحلقات الأخرى