وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز في الجزائر في محاولة لإعادة إطلاق العلاقات
يتوجّه وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز إلى الجزائر الاثنين في زيارة تستمر يومين، كان قد أُعلن عنها منذ أشهر، وتعتبر حساسة ومحمّلة برهان أن تشكّل أولى مؤشرات انفراجه محتملة في العلاقات بين ضفتي المتوسط.
نشرت في: آخر تحديث:
وقبل أيام، أشاد الوزير، من مقر وزارة الداخلية في ساحة بوفو بباريس، باستئناف التبادلات الأمنية بين فرنسا والجزائر، في إشارة إلى عدة ملفات ساخنة تنتظره مع نظيره الجزائري سعيد سعيود.
في مقدمة هذه الملفات قضية التعاون الاستخباراتي لمكافحة الإرهاب، والاتجار بالمخدرات، إضافة لملف "أوامر مغادرة الأراضي الفرنسية" إذ تطالب باريس منذ فترة الجزائر باستعادة رعاياها الصادرة بحقهم قرارات ترحيل، وكذلك قضية الصحافي الرياضي كريستوف غليز المسجون في الجزائر.
وفي بداية الشهر أكد لوران نونييز أنه ينتظر بادرة رد من الجزائر بشأن هذين الملفين، فيما قد يشكل إشارة إلى خفض التصعيد المحتمل.
وقد أعدّ الوزير ونظيره الجزائري جدول الأعمال عبر اتصال هاتفي، في إشارة إلى احتمال حدوث انفراج.
وقالت باريس إنها ترغب في إعادة إطلاق التعاون والتبادلات الأمنية.
وتعود آخر زيارة لوزير داخلية فرنسي إلى الجزائر إلى نهاية عام 2022، حين زارها جيرالد دارمانان، ومنذ ذلك الحين شهدت العلاقات بين البلدين تدهورا بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وقضية الكاتب بوعلام صنصال، إضافة لتوترات موروثة عن مرحلة وزير الداخلية برونو روتايو والقضايا المتعلقة بالمؤثرين الجزائريين في فرنسا.
ومؤخرا زارت المرشحة الرئاسية في عام 2007 سيغولين روايال الجزائر، والتقت بالرئيس عبد المجيد تبون ودعت باسم جمعية فرنسا-الجزائر التي تراسها، إلى إعادة إطلاق الصداقة بين البلدين.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك