البابا ليو يختتم زيارته إلى الجزائر بتكريس "الأُخوّة"

اختتم البابا ليون الرابع عشر، بعد ظهر الثلاثاء 14 أبريل/نيسان، رحلته الرسولية إلى الجزائر في مدينة عنابة، التي كان القديس أوغسطين أسقفا لها، وهي محطة رمزية بالنسبة إلى ليون الرابع عشر، الذي سار على خطى مرشده الروحي، وقد أُقيم قداسه بحضور جالية إفريقية كبيرة.

البابا ليو الرابع عشر خلال زيارته لدار رعاية المسنين التي تديرها راهبات الفقراء الصغيرات في عنابة بالجزائر، في 14 أبريل 2026
البابا ليو الرابع عشر خلال زيارته لدار رعاية المسنين التي تديرها راهبات الفقراء الصغيرات في عنابة بالجزائر، في 14 أبريل 2026. © (وكالة أسوشيتد برس - أندرو ميديتشيني)
إعلان

ومن بين المؤمنين الذين حضروا للاستماع إلى ليون الرابع عشر في عنابة، كان هناك عدد كبير من الطلاب القادمين من بوروندي وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى العديد من الكهنة المبشّرين من إفريقيا، وكذلك راهبات من القارة، وإلى هذه الكنيسة الإفريقية الحاضرة في الجزائر، وجّه البابا كلمته خلال مراسمه.

وتحدث ليون الرابع عشر عن الصعوبات التي يواجهها هؤلاء المسيحيون أحيانا، ولا سيما تلك المرتبطة بالعيش في بلد ذي أغلبية مسلمة، فهؤلاء المؤمنون لا يُفهمون دائما، لكن الحبر الأعظم أراد تشجيعهم قائلاً: "ابقوا على هذا النحو، متواضعين وفي محبة المسيح، واشهدوا للإنجيل من خلال أفعال بسيطة، وعلاقات صادقة، وحوار يُعاش يوما بعد يوم".

وكانت الأخوّة محورا أساسيا في يوم البابا، كما عكست ذلك زيارته، في وقت سابق من الثلاثاء، لدار رعاية للمسنين تديرها راهبات "الأخوات الصغيرات للفقراء".

وفي هذا المكان، تتم رعاية أشخاص يكاد جميعهم يكونون من المسلمين.

ويضم الموقع مسجدا وكنيسة صغيرة، في دلالة على الجسر القائم بين الأديان، وقد أشاد البابا بالراهبات والمتطوعين المسلمين الذين يعملون معا في هذا المكان لدعم الفئات الأكثر ضعفا، مثنيا على الخدمة اليومية التي تُؤدى في جو من الصداقة والحياة المشتركة.

وجرت هذه الزيارة تحت أنظار القديس أوغسطين، أسقف المنطقة السابق، والذي كرّس له ليون الرابع عشر دعوته الدينية.

ويُعد أوغسطين الجزائري مصدر فخر للمسيحيين كما للمسلمين، وبالطبع للبابا ليون الرابع عشر، الذي سيواصل رحلته الإفريقية متوجها إلى الكاميرون الأربعاء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :