شرط أساسي لتعيينهم.. مرشحون لمناصب أمنية حساسة يخضعون لاختبار حول "ولائهم لترامب"

نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية أنهم خضعوا لما يشبه الاستجواب فيما يتعلق بآرائهم حول سلوك وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في قضايا يعتبرها الرئيس الجمهوري من "مؤشرات الولاء له".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع على العديد من الأوامر التنفيذية بالتزامن مع عودته إلى البيت الأبيض.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع على العديد من الأوامر التنفيذية بالتزامن مع عودته إلى البيت الأبيض. AFP - JIM WATSON
إعلان

وبحسب تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" المنشور يوم السبت، خضع مرشحون لمناصب عالية في أجهزة الأمن والمخابرات الأمريكية إلى أسئلة طرحت عليهم بخصوص قضايا يعتبر الرئيس ترامب الآراء فيها من مؤشرات الولاء له.

ومن ضمن القضايا التي وجهت لهم أسئلة عنها، كانت عما إذا كانوا يصدقون ما يقوله الرئيس ترامب بشأن نتائج الانتخابات الأمريكية للعام 2020 التي خسرها أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، وفيما إذا كانت الانتخابات قد سرقت من ترامب أم لا، فضلاً عن آرائهم الشخصية في تبعات نتائج تلك الانتخابات.

كما يعتبر الرئيس ترامب أن حادثة اقتحام مبنى الكابيتول في العام 2021 من قبل أنصاره هو أمر جوهري لإثبات ولاء موظفي إدارته له، وهو من ضمن الأسئلة التي وجهت إلى المرشحين لشغل مناصب في أجهزة المخابرات.

يجدر الذكر أنه وبناء على إجابات المرشحين، لم يتم اختيارهم لشغل المناصب الوظيفية الحساسة، دون أن تشير الصحيفة إلى أسباب أخرى قد تكون أفضت إلى رفض تسليمهم المناصب.

من جهته، لم يعلق البيت الأبيض على التقرير الصحفي، بينما أصدر الرئيس ترامب فور تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، أمراً تنفيذياً يقضي بالإفراج عن 1500 شخص من المتورطين في "أعمال الشغب واقتحام مبنى الكابيتول" ومنحهم عفواً شاملا.

اقرأ أيضاترامب يواصل قراراته المثيرة للجدل.. ما أبرز الأوامر التي أصدرها الرئيس الأمريكي خلال أسبوع

ومنذ الساعات الأولى لانتخابه، يشدد الرئيس ترامب على موضوع "الولاء المطلق" من قيامه باختيار مسؤولي إدارته الجديدة من القيادة العسكرية العليا لأجندة الإدارة الرئاسية. وقام باتخاذ سلسلة من القرارات، بدءاً من العفو العام عن المئات من أنصاره، إلى الانتقام من خصومه السياسيين، فضلاً عن خطوات لإقالة العديد من كبار الضباط الذين يراهم غير متوافقين مع رؤيته "المحافظة" .

ويثير الرئيس الأمريكي الجدل بعد جملة القرارات والأوامر التنفيذية التي يقوم بإصدارها يومياً منذ دخوله البيت الأبيض، كان آخرها إلغاء التصاريح الأمنية للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن وعدد من المسؤولين الكبار في إدارة بايدن، إضافة إلى قرارات أخرى أثارت سخطاً وغضباً في الشارع الأمريكي والمجتمع الدولي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :