نجمات OnlyFans على وسائل التواصل: حضور ضروري وسط المنافسة واستياء من قيود الخوارزميات
أعدت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا تناول الاتجاه المتزايد للممثلات الإباحيات على منصة OnlyFans نحو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لأنفسهن، في ظل المنافسة المحتدمة على المنصة، مع شعورهن بالإحباط لعدم معاملتهن على قدم المساواة مع أي صانعة محتوى أخرى.
نشرت في:
زيادة الظهور على الإنترنت
وتحدثت الصحيفة مع صانعات محتوى جنسي اللواتي يستثمرن بشكل كبير في شبكات التواصل الاجتماعي بهدف زيادة ظهورها على الإنترنت بهدف جذب المتابعين في خطوة لاحقة إلى منصات ذات محتوى جنسي صريح مثل OnlyFans.
وترى هؤلاء النساء أن استخدامهن لـ"تيك توك" و"إنستغرام"، وغيرها من المنصات، لا يختلف كثيرا عما يقدمهم صانعو المحتوى الآخرين. وتقول إحداهن: "حياتنا تقوم على تصوير يومياتنا، والرد على العلامات التجارية وعلى معجبينا. هي شبيهة جدا بحياة أي يوتيوبر من نواح كثيرة، باستثناء أننا نضيف الجنس إلى ذلك".
قوانين "المؤثرين" في فرنسا
أما عن توقيت هذا التقرير، فهو يأتي قبل أقل من شهر من صدور دراسات برلمانية جديدة تهدف إلى مراجعة وتطوير قانون المؤثرين الفرنسي الصادر عام 2023. ووفقا للقانون الحالي، تُعد صانعة المحتوى على منصات مثل OnlyFans مؤثرة، ويجب عليها الالتزام بقواعد الشفافية وحماية القُصر، بما يشمل عدم الترويج لأي محتوى أو منتجات غير مناسبة لهم. وبذلك، فإن أي ممثلة على OnlyFans تقوم بالترويج لحسابها على إنستغرام أو تيك توك أو سناب شات تقع ضمن نطاق التنظيم القانوني، وتخضع للقيود المتعلقة بالمحتوى التجاري والشفافية، مع مراعاة حماية الجمهور القاصر.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القطاع شديد التنافسية وبات الحضور على شبكات التواصل الاجتماعي شبه ضروري.
تشابه كبير ولكن الفروق جوهرية
وتضيف: "يعيش صانعو المحتوى ونظراؤهم في مجال الإباحية ظروفا متشابهة: الاعتماد على إحصاءات المشاهدة، علاقات شبه اجتماعية مع المعجبين، الحضور عبر منصات متعددة، سباق نحو المبالغة تشجعه الخوارزميات".
ومع ذلك، تبقى فروق جوهرية. فالمؤثرون "لا يحملون الوصمة نفسها". إلى ذلك فإن "صانعة المحتوى للبالغين تتقاضى أجرها من معجبيها عبر اشتراكات مدفوعة، في حين يمول الآخرون عبر الإعلانات".
صعوبة في التعامل مع الشركات التجارية
إلى ذلك، يلفت التقرير إلى أن صانعات المحتوى للبالغين يسعين للحصول على شراكات تجارية للترويج لمنتجاتهن، لكن هذه الآمال كثيرا ما تتحطم بسبب رفض الوكالات المتخصصة والعلامات التجارية التعاون مع محترفات في مجال الإباحية. ففي أغسطس - آب، أثارت حملة أطلقتها علامة مستحضرات التجميل Urban Decay التابعة لمجموعة لوريال مع نجمة OnlyFans آري كيتسيا جدلا واسعاً.
عقوبات أشد من منصات التواصل الاجتماعي
كما ترى منتجات المحتوى الإباحي أنهن يتعرضن لعقوبات أشد من منصات التواصل الاجتماعي، مثل الحظر المؤقت أو الدائم، أو تقليص الظهور، حتى عند الالتزام بشروط الاستخدام. وتقول إحداهن: "مؤثرة لا تقدّم محتوى إباحيا يمكنها الظهور بالملابس الداخلية أو التحدث عن الجنس بطريقة تثقيفية، لكن إذا فعلنا الشيء نفسه تماماً، يتم الإبلاغ عنا باعتباره ترويجاً إباحيا".
في هذه الظروف، لا خيار أمامهن سوى التكيّف، فاختفت الروابط المؤدية إلى حساباتهن على OnlyFans من خانة "السيرة الذاتية"، وأصبحت مخفية في حساب ثانوي لخلق "مسافة مع الجانب الإباحي". كما دخلن عصر لغة التحايل على الخوارزميات (algospeak)، وهي تعابير مصممة لتجنب رقابة المنصات.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك