سلسلة طويلة من الشكاوى القضائية في ألمانيا ضد اللقاحات المضادة لكورونا

أول شكوى قضائية ضد الآثار الجانبية الضارة للقاح ضد فيروس كورونا في ألمانيا، ضد شركة "بايونتيك"، بعد مرور أكثر من عامين من أكبر حملات التطعيم والتي شملت كافة أرجاء العالم.

مظاهرات في فرنسا ضد شهادة لقاح فيروس كورونا
مظاهرات في فرنسا ضد شهادة لقاح فيروس كورونا AFP - CHRISTOPHE ARCHAMBAULT
إعلان

جائحة كورونا التي ظهرت في بداية 2020، تسببت في إغلاق الحدود بين البلدان، وعمليات إغلاق تفرض على السكان البقاء في منازلهم، بينما كانت عمليات البحث عن لقاح للجائحة تجري بسرعة كبيرة، في محاولة لتقليص عدد الموتى في صفوف المصابين بالفيروس

وأدى العثور على أشكال مختلفة من اللقاح لفرض استخدامه بصورة أو بأخرى، وفقا للبد والنظام السياسي السائد فيها، واتضح أن الفيروس لا يحمي من الإصابة بالفيروس ولكنه يحد من آثاره القاتلة، واعتبر الحل الوحيد لمواجهة الجائحة، حتى أن مجرد التساؤل عن جدواه أو آثاره الجانبية الضارة كان يواجه برفض صارم من السياسيين والأطباء والقائمين على المشهد العام، وذهب الأمر في بلد مثل فرنسا قررت فرض اللقاح على العاملين في مجال الصحة إلى تجميد وظيفة المئات من الممرضين الذين رفضوا تناوله خشية آثاره الجانبية.

واليوم يقول الكثيرون في فرنسا، ألمانيا وبريطانيا أن اللقاحات ضد كورونا أضرت بصحتهم.

في هامبورغ بألمانيا، سيدة قدمت هذه الشكوى القضائية ضد شركة "بايونتيك" التي صنّعت لقاحا محليا، والتي أنتجت بالتعاون مع شركة "فايزر" الأميركية العملاقة، أول لقاح بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال (مرنا)، وقالت إنها عانت أعراضا منها "ألم في الجزء العلوي من الجسم وتورم في الأطراف وإرهاق واضطرابات في النوم"

ويؤكد المحامي الذي يمثل أيضا 250 شخصا آخر في قضايا مماثلة، أن موكّليه كانوا "يتمتعون بصحة جيدة" قبل أن يعانوا أعراضا بعد تلقيهم جرعات اللقاح، معربا عن اقتناعه أن الملفات الطبية الموجودة لديه تربط بين اللقاحات والأعراض التي يعانيها موكّلوه.

ومن بين 192 مليون لقاح أعطي في ألمانيا، قالت الهيئة الناظمة للأدوية في البلاد، وهي معهد بول إيرليخ، إنه تم الإبلاغ عن 338,857 حالة آثار جانبية، بما فيها 54879 ردود فعل شديدة، وقال يواكيم سيزار-بريلر وهو محام آخر يمثل 140 شخصا قدموا ادعاءات مماثلة، إنه من بين أسوأ الحالات "أعراض تتراوح من سكتة دماغية إلى تجلط الدم وأمراض القلب"، وهو يسعى للحصول على تعويضات تصل إلى مليون يورو لكل قضية، بالإضافة إلى الفائدة، لكنه اعترف بأن هناك "طريقا صعبا وطويلا" من المعارك القانونية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :