سكان المنازل المستأجرة أكثر عرضةً للوفاة من أصحاب المنازل المملوكة.. لماذا؟
أظهرت دراسة يابانية شملت نحو 39 ألفا من كبار السن أن مكان السكن وجودته ونوع حيازته، عوامل تؤثر على أمد الحياة وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وشرح الباحثون أن المنازل المستأجرة عادة ما تفتقد للعزل الجيد ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل احتشاء عضلة القلب الحاد، وعدم انتظام ضربات القلب، وقصور القلب، والسكتات الدماغية.
نشرت في:
توصلت دراسة يابانية حديثة إلى خلاصة مفادها أن سكان الشقق المستأجرة أكثر عرضة للوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بمن يملكون مساكنهم.
وشملت الدراسة التي استمرت 6 سنوات ونشرت في مجلة "بي إم جيه" للصحة العامة، نحو 39 ألفا من كبار السن. وربط الباحثون بين مساكن المشاركين، وأنواع حيازاتهم، والسجلات الرسمية للوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل احتشاء عضلة القلب الحاد، وعدم انتظام ضربات القلب، وقصور القلب، والسكتات الدماغية.
وأظهرت الدراسة أن مكان سكن هؤلاء أثّر على أمد الحياة، ولفتت إلى أن الأدلة المتزايدة تشير إلى أن جودة السكن تؤثر على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وشرح الباحثون السبب الذي يكمن في انخفاض درجات الحرارة الداخلية في المساكن المستأجرة بسبب سوء جودة العزل الحراري. ولفتوا إلى أن أصحاب المنازل المؤجرة لا يرغبون عادة بالاستثمار في التحسينات التي تعود بالنفع على المستأجرين بشكل رئيسي، ما يجعل العزل في كثير من هذه العقارات رديئا.
وأظهرت المسوحات الوطنية في اليابان أن 15% فقط من المنازل المؤجرة مزودة بنوافذ زجاجية مزدوجة، مقارنة بـ%38 من المنازل المملوكة.
تعزيز صحة الكوكب
يرى الأستاذ المساعد الذي قاد هذه الدراسة، واتارو أوميشيو، من قسم الهندسة المعمارية بجامعة طوكيو للعلوم، أنه يمكن للمبادرات الرامية إلى تعزيز تبني مساكن عالية الجودة أن تُسهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية. بل واعتبر أيضا أنها تتجاوز ذلك لتسهم في تعزيز صحة الكوكب من خلال خفض استهلاك الطاقة.
وكانت منظمة الصحة العالمية أصدرت عام 2018 إرشادات السكن والصحة. وأشارت إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل السكتة الدماغية وأمراض القلب، أكثر شيوعاً في المنازل الباردة.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك