فرنسا - ليبيا
جهود فرنسا لوضع حد لمعادلة القذافي
مع دخول الثوار إلى طرابلس و اندلاع المعارك في أحيائها و ظهور مؤشرات بأن سقوط نظام معمرالقذافي بات وشيكا ظهر جليا إلى الوجود اليوم الدور الذي لعبته فرنسا في تحقيق هذا ا الانجاز.
نشرت في: آخر تحديث:
1 دق مدة القراءة
إعلان
من إعداد: مصطفى الطوسة
فالرئيس نيكولا ساركوزي كان من بين الزعماء الأوائل اللذين جندوا المجموعة الدولية من اجل إنقاذ و الدفاع عن الشعب الليبي الذي كان معمر القذافي هدده بمذابح شنيعة.
و كان أول اختراق دبلوماسي تمثل في إقناع المجموعة الدولية بالتصويت على قرار أممي يسمح للحلف الأطلسي باللجوء إلى القوة لحماية الشعب الليبي.
و تبعته جهود فرنسية حثيثة قام بها كل من نيكولا ساركوزي و وزير الخارجية ألان جوبيه من اجل محاولة إقناع القوى المتردد مثل الصين و روسيا بأن الوقت حان لوضع حد لمعادلة القذافي.
و كان من بين هذه الخطوات الهامة الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي و مساعدته إلى الولوج إلى معظم مراكز القرار السياسي الدولي.
و لكن مع مرور الوقت و بروز صعوبات ضخمة أمام المتمردين لتحقيق أهدافهم خصوصا العسكرية منها ظهر إلى الوجود في فرنسا تخوف من إن تقع فرنسا فيما أصبح يسمى إعلاميا بالمستنقع الليبي.
و زاد من حدة التوتر التناقضات التي طفت إلى السطح بين رجل مفكر فيلسوف يعشق الدبلوماسية السرية هو برنار هنري ليفي و بين ألان جوبيه الذي يتبوأ منصب وزير الخارجية. بالإضافة إلى ارتفاع أصوات من المعارضة تشكك علنا في فعالية الإستراتيجية المتبعة من طرف باريس.
و أمام هذه الضغوط و العقبات المتعددة جدد الرئيس الفرنسي في الآونة الأخيرة عزمه على المضي قدما في مهمة الحلف الأطلسي حتى النهاية و ذلك في وقت دخل فيه السيد دومنيك دو فيلبان، رئيس حكومة و وزير خارجية سابق منافس معلن لنيكولا ساركوزي، على الخط عبر مشاركته في تونس في اتصالات سرية بين أعضاء من المجلس الانتقالي و ممثلين عن معمر القذافي مما أوحى بأن هناك تغيير في الموقف الفرنسي الرسمي والذي عبر عنه مرارا وزير الخارجية ألان جوبيه بالقول بأنه على معمر القذافي إن يتنحى عن السلطة قبل بلورة أي مقاربة سياسية للازمة الليبية.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك