ليبيا

أحمد الضراط: "سيف الإسلام القذافي يتنقل من حفرة إلى حفرة ومن واد إلى واد"

أحمد حسين الضراط وزير الداخلية الليبي يتحدث إلى مراسلنا في الدوحة محمد المكي أحمد عن الوضع الأمني في ليبيا وما تنتظره ليبيا من مساعدات بعد قرار مجلس الأمن بوقف عمليات الناتو ورفع الحظر الجوي عن ليبيا.

أحمد الضراط: "سيف الإسلام القذافي يتنقل من حفرة إلى حفرة ومن واد إلى واد"
إعلان

  سيف الإسلام القذافي "في النيجر" ومجلس الأمن ينهي العمليات العسكرية في ليبيا

أصدر مجلس الأمن قرارا بوقف عمليات الناتو و رفع الحظر الجوي عن ليبيا. كيف تنظرون إلى هذا القرار وما هي انعكاساته على الوضع الأمني في ليبيا ؟
 
بالنسبة للحظر الجوي، فهو طبيعي بعد النصر الذي حققته الثورة في ليبيا ولكننا نأمل المساعدة من حلف الناتو وكذلك من أصدقائنا وأشقائنا للحفاظ على حدودنا بما فيها المياه الإقليمية للدولة الليبية الحرة وهذا سيتم بتعاون الجميع.
 
ما هي طبيعة المساعدات التي تطلبونها من الأشقاء والأصدقاء بعدما صدر القرار الدولي ؟
 
الجميع يعرف أن القذافي قام بحل الجيش في ليبيا. ما كان موجودا في عهده هو عبارة عن كتائب مسلحة تحمل أسماء أبنائه، وكان همها الوحيد الدفاع عن النظام واستمراره في الحكم وليس الدفاع عن حدود ليبيا. كذلك كان الأمر بالنسبة لقوات الشرطة. الوضع الآن يحتاج إلى إعداد جيش بعقلية ورؤية جديتين. كذلك سيتم إعداد رجال الأمن وتأهيلهم لخدمة المواطنين وحماية ممتلكاتهم. كانت هذه الفلسفة غائبة تماما في العهد السابق حيث كانت جميع الأجهزة الأمنية مسخرة لحماية واستمرار النظام.
 
أين سيف الإسلام القذافي ؟
 
سيف الإسلام القذافي يتنقل من حفرة إلى حفرة ومن واد إلى واد تماما كما قال والده حينما هدد الشعب الليبي بأنه سوف يطارده " زنقة ...زنقة" إلى آخره، وهو ألان في نفس الوضع وهو مطارد.
 
هل لديكم معلومات عن مكان وجوده ؟
 
هو يتنقل من مكان إلى آخر هائما، يخشى أن يقبض عليه. نحن نعتبره من الفارين من العدالة وسيتم القبض عليه عاجلا أم آجلا.
 
ما هو مصير عبد الله السنوسي ؟
 
نفس مصير سيف الإسلام القذافي، فهو أحد المجرمين في عهد النظام السابق وسوف يقدم للمحاكمة حين يتم القبض عليه.
 
مقتل القذافي أثار جدلا في بعض الأوساط. ما هو رأيكم في هذا الموضوع ؟
 
هناك العديد من الراويات. هناك رواية تقول إنه أراد المقاومة عندما حاول الثوار القبض عليه ووقع إطلاق نار. رواية أخرى تقول بأن الكتائب المسلحة للقذافي هي التي قامت بما حصل. ليس لدي علم محدد حول الموضوع لأن الراويات عديدة ومختلفة في هذا المجال.
 
لكن ما هو تعليقكم في مسألة قتله بعد أسره ؟
 
لم يقع أسره. الثابت أنه أصيب في البداية أي قبل وفاته، وبالعكس فإن الثوار قاموا باستدعاء سيارة إسعاف محاولين إنقاذه من الموت لتقديمه حيا للمحاكمة ولكن هنالك ظروف أخرى أدت إلى مقتله.
 
هناك عدد من أسرة القذافي في الجزائر. كيف تنظرون إلى وجودهم هناك. هل لديكم طلبات في هذا الشأن؟
 
طلبت الحكومة الليبية من الجزائر تسليمها هؤلاء الأشخاص، الذين افسدوا البلاد في السابق، لتقديمهم لمحاكمة عادلة ولكن الجزائر رفضت هذا الطلب. نحن نعتبر هذا الرفض موقفا عدائيا ضد الشعب الليبي.
 
قضية انتشار السلاح في ليبيا تقلقكم من دون شك. هل هناك من خطط لضبطها و خاصة لتحقيق الأمن ؟
 

نعم هناك خطة لاستيعاب جميع الثوار، فمن يرغب مثلا الالتحاق بالجيش فهو يستطيع ذلك ومن يرغب الالتحاق بالأمن فسنسمح له بذلك أيضا. نريد تقوية جهاز الأمن والدفاع وقد بدأنا بوضع خطط لضم الثوار إلى وزراتي الداخلية والدفاع. قامت العديد من كتائب الثوار بتسليم أسلحتها طوعا للداخلية والدفاع. هذه الخطط سوف تجد طريقها للتنفيذ.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :