الأراضي الفلسطينية

فدوى البرغوثي: "إذا حصل أي انفراج سياسي فلا يمكن أن يكون دون إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية"

تقوم فدوى البرغوثي، زوجة المعتقل الفلسطيني مروان البرغوثي، بزيارة لعدد من الدول الأوروبية من أجل إثارة قضية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. بهذه المناسبة، استضافها وهيب أبو واصل في استوديوهات مونت كارلو الدولية في باريس.

فدوى البرغوثي: "إذا حصل أي انفراج سياسي فلا يمكن أن يكون دون إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية"
إعلان

 

أنت زوجة مروان البرغوثي المعتقل في السجون الإسرائيلية والمحكوم عليه بالسجن المؤبد، ما هي أحواله؟
 
 معنويات زوجي عالية وهو في صحة جيدة غير أنه قلق من الأوضاع الفلسطينية. 
 
أنت في باريس، هل هناك هدف لهذه الزيارة؟
 
هي جزء من حملة نقوم بها منذ عشر سنوات. هذه الحملة تشمل زيارة ست دول أوروبية هي بلجيكا، لوكسمبورغ، بريطانيا، فرنسا، السويد والنرويج. والهدف هو إبقاء قضية الأسرى والمعتقلين حية، واعتبار أن موضوع الأسرى والمعتقلين هو من المواضيع التي تحرك عملية سلام حقيقية. هم يناضلون من أجل الحرية والاستقلال، ويعتبرون "عناوين" وقيادات ورموز لشعبهم.
 
وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإطلاق سراح ألف فلسطيني على الأقل في السجون الإسرائيلية بعد إطلاق الصفقة التي عقدتها إسرائيل مع حركة "حماس"، ولكن يبدو أن إسرائيل ترفض هذا الآن؟   
 
محمود عباس تحدث بناء على اتفاق تم بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت في نهاية حكمه، أن بعد صفقة جلعاد شاليط  سيتم إطلاق سراح ألف أسير فلسطيني أو ما يقارب ذلك. لكن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو أقفل كل شيء وتنصل من كل الاتفاقيات السابقة. الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية متمسكون بأنهم لن يعودوا إلى المفاوضات دون الإفراج عن الأسرى المتفق عليهم وخاصة الأسرى القدامى الذين قضوا أكثر من 30 عاما في السجون الإسرائيلية. وهذا موضوع إجماع في الشارع الفلسطيني والقيادة والفصائل والشعب، والكل يقف في جبهة واحدة للنضال من أجل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين لما لهذه القضية من أهمية وبعد سياسي وإنساني كبير.
 
في الفترة الأخيرة رأينا عدة إضرابات داخل السجون الإسرائيلية، إضرابات طويلة المدى، هل تعتقدين أن هذه الطريقة هي الطريقة الأمثل لفتح عيون العالم على وضع السجناء الفلسطينيين؟
 
هي الطريقة الأقسى والأصعب التي يلجأ إليها المناضل الفلسطيني في السجون الإسرائيلية عندما تقفل أمامه كل الأبواب ومنها أبواب حقوق الإنسان والعالم الذي لا يهتم بمعاناة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. لقد اعتقل منذ العام 1967 أكثر من 750 ألف فلسطيني ودخلوا السجون الإسرائيلية. ومنذ 12 عاما اعتقل حوالي 60 ألف فلسطيني، ويوجد حاليا في السجون الإسرائيلية 4600 أسير. قام هؤلاء الأسرى بإضرابات للمطالبة بحقوق بسيطة ودفعوا ثمنها غاليا كالموت والجوع والتعب والمرض، ومن المطالب التي ناضلوا من أجلها مثلا المطالبة بالنوم على سرير متواضع بدل الفراش على الأرض، أو إدخال الراديو أو الصحف أو التلفاز إلى السجن. لقد دفعوا ثمنها باهظا.
 
هل هناك من أمل قريب أو حتى بعيد قليلا بتوقيع صفقة للإفراج عن السجناء الفلسطينيين في إسرائيل؟
 
موضوع الأسرى والمعتقلين أصبح موضوعا ملحا في الشارع الفلسطيني. القيادة الفلسطينية ترى أنه لا يمكن التقدم في أي طريق مع حكومة يمينية متطرفة يقودها نتانياهو وليبرمان. لقد أغلقوا كل الأبواب السياسية وإذا حصل أي انفراج سياسي فلا يمكن أن يكون دون إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية وعلى رأسهم الأسرى القدامى والقيادات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :