مالي

ما هي الخطة العسكرية المستقبلية للقوات الفرنسية في التعاطي مع الأزمة في مالي؟

يعترف المسؤولون الفرنسيون أنفسهم بصعوبة تعقب المقاتلين على ارض مالي، ما سيصعب بالضرورة تولي القوات الأفريقية للمهمة بعد انسحاب الفرنسيين، فما هي الخطة الفرنسية المحتملة لتفادي ذلك، وهل ستستطيع القوات الأفريقية تولى المهمة المنوطة بها ولو كان ذلك تحت مظلة دولية ؟

ما هي الخطة العسكرية المستقبلية للقوات الفرنسية في التعاطي مع الأزمة في مالي؟
إعلان
 
تستعد فرنسا لسحب 600 جندي من مدينة تمبوكتو شمال شرقي مالي ونقلهم إلى مدينة غاو، ثم إلى كيدال في أقصى شمال الشرق حيث يتواجد 1800 جندي تشادي ضمن القوة الأفريقية التي ستستلم المهمة في مالي تحت مظلة أممية.
 
هذا الموقف الفرنسي الجديد يطرح أسئلة حول الخطة العسكرية المستقبلية للقوات الفرنسية في التعاطي مع الأزمة في مالي. فالحرب في مالي قد دخلت مرحلة جديدة في  الصراع  العسكري حسب  الأستاذ العجلاوي الموسوي أستاذ جامعي مختص في الشؤون الإفريقية:
 
 
 
 
ينتشر في مالي حوالي 3800 جندي إفريقي، أكثر من 2000 منهم في إطار البعثة الدولية لدعم مالي. وسيتم تعزيز هذه القوة في الأسابيع المقبلة، في حين تعهدت تشاد بإرسال 2000 جندي لا يعملون في إطار القوة الإفريقية لكنهم ينسقون معها.وستتولى القوات الأفريقية  مهام قتال المسلحين الإسلاميين، وتأمين شمالي البلاد بالاشتراك مع القوات المالية عقب انسحاب القوات الفرنسية من مالي.
 
 فهل تستطيع القوات الإفريقية أداء المهمة المنوط بها؟ إذ ستواجه هذه القوات صعوبات كبيرة حسب  الأستاذة أسماء الحسيني، نائب مدير تحرير جريدة الأهرام، التي تعتبر أن المعركة لم تحسم بعد:
 
 
 
 
يرى المراقبون أن لكل قوة افريقية نقاطُ ضعفها ، ناهيك على   أنه وحتى ومع اكتمال عديدها ، فإن قوامها سيبلغ ثلث القوات الأفريقية في الصومال التي لا تزال تعاني من التفجيرات واغتيالات .
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :