جهود لمنع توسع الصراع في الشرق الأوسط.. وزيرة الخارجية الفرنسية تبدأ زيارة للصين

تزامنا مع بدء سريان هدنة مدتها أربعة أيام بين إسرائيل وحماس، وصلت وزيرة الخارجية الفرنسية  كاترين كولونا إلى بكين للقاء نظيرها الصيني وانغ يي خلال زيارة قصيرة تهيمن عليها محادثات حول تطور الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط على ضوء الحرب على قطاع غزة.

وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا ووزير الخارجية الصيني وانغ يي يتصافحان بعد مؤتمر صحفي في دار ضيافة دياويوتاي في بكين
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا ووزير الخارجية الصيني وانغ يي يتصافحان بعد مؤتمر صحفي في دار ضيافة دياويوتاي في بكين REUTERS - TINGSHU WANG
إعلان

وذكرت كولونا التي استقبلها رئيس الوزراء لي تشيانغ  في قصر الشعب في بكين، محاورها بأن الصين وفرنسا "عضوان دائمان في مجلس الأمن" ولديهما بصفتهما هذه "مسؤوليات دولية"، تلزمهما بالسعي "لإيجاد إجابات للتحديات الكبرى، خصوصا تحديات المناخ والتنوع البيولوجي وأي شيء يمكن أن يخفف التوترات في العالم".

الشرق الأوسط على جدول الأعمال

فور وصولها إلى بكين تطرقت الوزيرة الفرنسية خلال لقاء مع صحافيين فرنسيين  إلى صفقة الهدنة وإطلاق الرهائن وقالت"بالنسبة إلينا، يجب إطلاق سراح جميع الرهائن، كلهم وليس 50 رهينة فقط".

ولفت مصدر دبلوماسي في باريس في حديثه إلى وكالة فرانس برس إلى أن الوضع في الشرق الأوسط على جدول أعمال محادثات كولونا ومحاوريها الصينيين، موضحا أن "الصين لاعب له أهمية أكبر من أي وقت مضى في المنطقة" ويعود ذلك خصوصا إلى "علاقتها المهمة والقوية مع إيران"، إذ يجدر بالذكر أن الصين لعبت دور الوسيط في محادثات إعادة العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين إيران والسعودية.

اقرأ أيضاموقف الصين حيال الحرب في غزة وشروط قبولها كوسيط فاعل

تعاون شامل في كل المجالات

وشاركت كولونا مع وانغ يي الجمعة في رئاسة "الحوار الفرنسي الصيني حول التبادلات ذات الطابع البشري" في جامعة بكين، وتهدف هذه المبادرة إلى مناقشة مواضيع مثل التبادلات الأكاديمية والعلمية والثقافية والرياضية والقضايا المرتبطة بالسياحة وحتى مسائل المساواة بين الجنسين.

وبمناسبة الزيارة التي تقوم بها كولونا، أعلنت بكين أنه اعتبارا من 1 كانون الأول/ديسمبر سيكون بإمكان السياح الفرنسيين السفر إلى الصين من دون تأشيرة لزيارة أقل من 15 يوما، وذلك بعدما أغلقت الصين حدودها ثلاث سنوات تقريبا بسبب جائحة كوفيد-19.

كما أعلن الوزيران عن إطلاق المركز الفرنسي الصيني لتحييد أثر الكربون الذي يهدف إلى تسهيل التعاون العلمي والتكنولوجي بين البلدين وتمويل برامج بحوث مشتركة، إذ كانت كولونا صرحت قبل اجتماعها مع وانغ يي "قبل أسبوع من انعقاد مؤتمر كوب 28  للمناخ لا يمكن أن تكون هناك طريقة أفضل لتأكيد طموح بلدينا في ما يتعلق مناخ".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :