من مرسيليا إلى غزة: 20 مركبا فرنسيا يبحر للانضمام إلى "أسطول الصمود" لكسر الحصار
انطلق نحو 20 مركباً فرنسياً، مساء السبت 4 أبريل/نيسان، من ميناء مرسليليا جنوب البلاد، للانضمام إلى أسطول دولي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وإيصال مساعدات إنسانية، وسط دعم شعبي لافت ومشاركة واسعة من ناشطين داعمين للقضية الفلسطينية.
نشرت في:
غادرت قوارب، معظمها شراعية، الميناء القديم في مدينة مرسيليا الفرنسية، وسط هتافات مشاركين ومشجعين ومتضامنين رددوا "غزة.. غزة.. مرسيليا معك!". دعما لمبادرة حركة "ألف مادلين" في إشارة إلى السفينة "مادلين" التي أوقفتها السلطات الإسرائيلية سابقا.
وأبحرت السفن مساء السبت للالتحاق بأسطول دولي يعرف بـ "أسطول الصمود" في عرض البحر، ومن المتوقع أن يضم الأسطول نحو 100 سفينة.
"إعادة تسليط الضوء على فلسطين" و"إنقاذ شرف فرنسا"
اقرأ أيضاأسطول بحري جديد إلى غزة.. نحو 100 سفينة في مهمة إنسانية لكسر الحصار
من جانبه، اعتبر مانويل مومبار، المنسق الوطني لحزب "فرنسا الأبية" اليساري، والذي حضر ضمن الداعمين لفعالية انطلاق القوارب أن"الأشخاص الذين يصعدون إلى هذه القوارب اليوم ينقذون شرف فرنسا".
تجدر الإشارة إلى أنه في خريف 2025، اعترضت البحرية الإسرائيلية أسطولاً مشابهاً ضم نحو 50 سفينة، كان على متنه ناشطون بارزون، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، والنائبة في البرلمان الأوروبي ريما حسن، في عملية اعتبرها المنظمون ومنظمة العفو الدولية "غير قانونية" حيث تم اعتقال امشاركين وترحيلهم.
اقرأ أيضابعد عامين ونصف من الغياب.. أطفال الحاضنات يعودون إلى غزة وسط لقاء ممزوج بالفقد
ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي منذ سنوات، مع استمرار القصف المتكرر من قبل الجيش الإسرائيلي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي منذ قرابة نصف عام، بعد حرب استمرت لنحو عامين.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك