استطلاع: 42% من الفرنسيين يتفقون مع أفكار حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف
إذا كانت الانتخابات التشريعية المبكرة لعام 2024 قد أضافت بعض الشكوك حول قدرة حزب التجمع الوطني الفرنسي على الوصول إلى السلطة وقيادة البلاد، يبدو أن الأحداث الداخلية والدولية في الأشهر الأخيرة كانت كفيلة بتبديد هذه الشكوك. إذ أظهر استطلاع للرأي أعده مكتب "فيريان" (Verian) لصالح صحيفة "لوموند" حول صورة الحزب اليميني المتطرف، استمرار ارتفاع نسبة تأييد أفكار الحزب و"الحلول" التي يقترحها في صفوف الرأي العام الفرنسي.
نشرت في:
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "فيريان" (Verian ) لصالح صحيفة "لوموند" (Le Monde) الفرنسية، ونشر يوم الأحد 11 يناير/كانون الثاني، أن نحو 42% من الفرنسيين يؤيدون أفكار حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، في ارتفاع قدره ثلاث نقاط مقارنة بالعام الماضي، وبزيادة قدرها 13 نقطة منذ عام 2022.
أصبح نحو 42% من الفرنسيين يؤيدون أفكار حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، بزيادة قدرها ثلاث نقاط مقارنة بالعام الماضي، وارتفاع قدره 13 نقطة منذ عام 2022.
وفي المقابل، أعرب 44% من المستطلعين عن معارضتهم لأفكار الحزب، بانخفاض قدره 6 نقاط عن العام الماضي.
كما يرى 41% من الفرنسيين أن الحزب يمثل خطرا، بزيادة 3 نقاط عن العام الماضي، بينما يعتقد 44% أنه لا يشكل خطرا، بانخفاض 7 نقاط.
هل التجمع الوطني حزب "معادي للأجانب"؟
فيما يخص مسألة التمييز والعنصرية، يرى نحو 44% من الفرنسيين أن حزب التجمع الوطني "معاد للأجانب"، مقابل 40% ينفون ذلك.
أما بالنسبة لاتهام الحزب بمعاداة للسامية، فقد أشار 38% من المستطلعين إلى أنه حزب معاد للسامية، بينما يرى 47% أنه ليس معاديا، وامتنع 15% عن الإجابة.
وعلى صعيد المشاركة في السلطة، يرى نحو 44% من المستطلعين أن الحزب يمتلك القدرة على المشاركة في الحكومة، بزيادة 3 نقاط، بينما يعتقد 37% أنه يسعى لجمع أصوات المعارضة، بانخفاض 6 نقاط.
69% يعتقدون أن التجمع الوطني قد يصل إلى الحكم
فيما يتعلق بإمكانية وصول الحزب إلى السلطة، يرى 69% من الفرنسيين أن التجمع الوطني يمكن أن يصل إلى الحكم، بزيادة نقطة واحدة عن الاستطلاع السابق واستمرار للارتفاع منذ عام 2019، مقابل 16% يرون أنه لن يصل إلى الحكم.
أما بالنسبة لتوقعات الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، فقد أشار 49% من الفرنسيين إلى أن جوردان بارديلا، رئيس الحزب الحالي، هو الأكثر حظا للفوز، مقابل 18% يرون أن مارين لوبان، زعيمة الحزب، لديها الحظ الأكبر، وامتنع 33% عن الإجابة.
وبخصوص قضية مارين لوبان، التي ستمثل انطلاقا من يوم الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني امام محكمة الاستئناف، يرى 50% من الفرنسيين أنها تعامل كأي مواطن آخر أمام العدالة، بينما يعتقد 36% أنها تتعرض لمعاملة أشد لأسباب سياسية.
من تصويت "الغضب" إلى تصويت "الحلول"
وحول ما أظهره هذا الاستطلاع عن صعود حزب لوبان، أشار إيدي فوترين-دوماين، مدير الدراسات في مؤسسة "فيريان"، إلى أن "كل شيء يمر مرور الكرام على حزب التجمع الوطني، بما في ذلك الملفات القضائية التي لطخت صورة مارين لوبان، لكنها لم تؤثر على دينامية الحزب، حتى بين مؤيدي اليمين".
وأضاف أن الأمر أصبح واضحا "هناك توازن بين بناء مصداقية الحزب في الحكومة، التي تستمر في الترسخ، وبين الطمأنة على قدرته في الوقت نفسه على تمثيل التغيير. لم يعد التصويت للحزب مجرد قرار للتعبير عن الغضب، بل أصبح تصويتا من أجل إيجاد حلول".
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك