القضاء الفرنسي يفتح تحقيق مالي يستهدف جاك لانغ وابنته كارولين على خلفية ملفات إبستين
فتحت النيابة المالية الوطنية الفرنسية تحقيقا أوليا بتهمة "غسل أموال ناتجة عن تهرب ضريبي مشدّد" يستهدف رئيس معهد العالم العربي، وزيرالثقافة الفرنسي الأسبق، جاك لانغ وابنته كارولين لانغ، على خلفية شبهات بعلاقات مالية مع رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية ولا سيما بحق فتيات قاصرات.
نشرت في:
وجاء فتح التحقيق عقب نشر وثائق قضائية أميركية جديدة ضمن ملفات إبستين، كشفت عن مراسلات وعلاقات مالية محتملة، بين إبستين وجاك لانغ وابنته كارولين. وذلك في ما يتعلق بصفقة عقارية خارجية في المغرب، إضافة إلى شركة أسست في أحد الملاذات الضريبية.
وكشف تحقيق لـ"ميديابارت" أن كارولين لانغ كانت قد أسست شركة خارجية مع جيفري إبستين عام 2016 أودع فيها نحو 1.4 مليون دولار لشراء أعمال فنية. بينما نفت لانغ تحقيق أي مكاسب مالية، لكنها لم تصرح بالشركة للضرائب الفرنسية، كما ظهر اسمها في وصية إبستين بوعد قدره 5 ملايين دولار قالت إنها لم تكن تعلم به.
ضغوط على لانغ للاستقالة
بالتوازي مع التحقيق القضائي، استُدعي جاك لانغ من قبل السلطات الفرنسية لتقديم توضيحات حول طبيعة علاقته بإبستين، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والإعلامية المطالبة باستقالته من رئاسته الحالية لمعهد العالم العربي في باريس.
اقرأ أيضاالخارجية الفرنسية تستدعي جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي بعد ظهور إسمه في وثائق إبستين
كما دفعت تداعيات القضية كارولين لانغ إلى الاستقالة من بعض مناصبها المهنية بعد ظهور اسمها في الوثائق المرتبطة بإبستين.
نفي متواصل
وينفي جاك لانغ ارتكاب أي مخالفة قانونية، مؤكدا أنه لم يكن على علم بماضي إبستين الجنائي عندما كانت تجمعهما علاقات مهنية وثقافية مرتبطة بمجالي الفن والسينما. كما تؤكد ابنته بدورها أنها لم تكن على دراية بطبيعة أنشطة إبستين غير القانونية خلال فترة تعاملها معه.
وتأتي هذه التطورات ضمن موجة جديدة من الكشف عن شبكة علاقات إبستين الدولية، والتي طالت شخصيات سياسية واقتصادية وثقافية في عدة دول، ما يعيد فتح ملف تأثيره داخل شبكات النخب العالمية.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك