"أنا شارلي ":الإعلام الإجتماعي في مواجهة الهجوم المسلح على "شارلي إيبدو"
إثر الهجوم المسلح على مقر صحيفة "شارلي إيبدو" في العاصمة الفرنسية باريس، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصا. إلتهبت مواقع شبكات التواصل الإجتماعية بالتعليقات تحت وسم CharlieHebdo# و بعد ساعة إنطلق وسم #أنا_شارلي jesuischarlie#المنددة وتضامنا مع الجسم الصحافي الفرنسي الذي فقد 5 من كبار رسامي الكاريكاتور اللاذع، فولينسكي – كابو- تينيوس - هونوريه ورئيس التحرير شارب.كما تعطل موقع المجلة على شبكة الانترنت.
نشرت في: آخر تحديث:
كذلك توالت الصور الملتقطة عند إخلاء الضحايا من قبل مواطنين فرنسيين متواجدين في محيط الحاجز الأمني وذلك قبل وصول مراسلي وسائل الإعلام الفرنسي والعالمي إلى مكان الهجوم وجالت تلك الصور على مختلف حسابات المستخدمين في العالم على الشبكات الإجتماعية.
قدم بلانتو،رسام الكاريكاتور صحيفة "لوموند" ،رسما يتضامن فيه مع زملائه الذين قضوا و هذا الرسم التغريدة . بدوره ألهب الشبكة و أعيد نشره أكثر من 22 الف مرّة.
كما دعى رواد الشبكات الإجتماعية بالرد على هذا الإعتداء بنشر رسومات مجلة "شارلي إيبدو" بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعية
لم تتأخر ردود الفعل على موقع تويتر من حول العالم من استراليا، كندا، أسبانيا، الولايات المتحدة وأيضا من الدول العربية الفرنكفونية، مغردون أعربوا عن تنديدهم لهذا الهجوم القاتل وأعادوا معظمهم نشر رسومات بلانتو. ومنهم من إشترك بحساب " شارلي إيبدو" على موقع تويتر وعلى موقع فيسبوك.
نتيجة الجدل القائم منذ أيام في فرنسا حول كتاب ميشال ويلبيك والصحفي إريك زمور وإنتشار أجواء من مشاعر معادات الإسلام تمنى أحد رواد موقع تويتر الشجاعة للمواطن الفرنسي من الدين الإسلامي في مواجهة الخلط الذي سيحصل بين الإرهاب والدين الإسلامي
ستتوالى ردود الفعل حتما على شبكات التواصل الإجتماعية للتعبير عن مشاعر التضامن والدفاع عن حرية التعبير .وحتما سينشر بعضهم رسائل حقد وعنصرية ضد المسلمين وضد الدين الإسلامي .ولكن يبقى من يفكر ويكتب ليذكر العالم أن هذا العمل الشنيع في باريس ليس الدين الإسلامي، بل رجال متلحفين بالخبث ، محييا عائلات وأصدقاء الضحايا.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك