"أنا شارلي ":الإعلام الإجتماعي في مواجهة الهجوم المسلح على "شارلي إيبدو"

إثر الهجوم المسلح على مقر صحيفة "شارلي إيبدو" في العاصمة الفرنسية باريس، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصا. إلتهبت مواقع شبكات التواصل الإجتماعية بالتعليقات تحت وسم CharlieHebdo# و بعد ساعة إنطلق وسم #أنا_شارلي jesuischarlie#المنددة وتضامنا مع الجسم الصحافي الفرنسي الذي فقد 5 من كبار رسامي الكاريكاتور اللاذع، فولينسكي – كابو- تينيوس - هونوريه ورئيس التحرير شارب.كما تعطل موقع المجلة على شبكة الانترنت.

"أنا شارلي ":الإعلام الإجتماعي في مواجهة الهجوم المسلح على "شارلي إيبدو"
لقطة مأخوذة من فيديو هواة
إعلان
 
نشرت أولى أشرطة الفيديو التي توثق الهجوم المسلح و التي إلتقطها الصحفي مارتي بودو من وكالة  "Première Lignes كان متواجدا في محيط  مقر صحيفة "شارلي إيبدو"  الباريسي، على موقع  تبادل الفيديو ديلي موشن.
خلال الساعة الأولى من إنتشار خبر الهجوم المسلح على مقر صحيفة "شارلي إيبدو" تم نشر أكثر من 245 ألف تغريدة على موقع تويتر مع الوسم أو الهاشتاغ:CharlieHebdo# و من ثم برز وسم JesuisCharlie# ألذي ألهب ليلا شبكات التواصل الإجتماعية على مختلف منصاتها من تويتر و فيسبوك وتمبلر و إنستغرام و شعار الدعوات للتجمع على الشبكات الإجتماعية  في كبريات المدن  الفرنسية و من ثم في العالم وأصبح شعار وسائل الإعلام المختلفة و يتحول لشعار الكرة الارضية جمعاء. يمكن مباشرة متابعة تفاعل شبكات الاجتماعية مع هذا الوسم على رابط موقع داتافيز
 
 
في المقلب الآخر برز وسم أو هاشتاغ#غزوة_باريس لمساندة هذا العمل الإجرامي و التهديد بأنه آن الآوان لللإنتقام من "بلاد الكفار".كما استخدم  ايضا من قبل مغردين مسلمين لإدانة هذا الإعتداء و إعتبار الإسلام براء منه.
 
 

 كذلك توالت الصور الملتقطة عند إخلاء الضحايا من قبل مواطنين فرنسيين متواجدين في محيط الحاجز الأمني وذلك قبل وصول مراسلي وسائل الإعلام الفرنسي والعالمي إلى مكان الهجوم  وجالت تلك الصور على مختلف حسابات المستخدمين في العالم على الشبكات الإجتماعية.

ولم يتأخر المسؤولون الفرنسيون والأوروبيون بنشر تصاريحهم على صفحاتهم الرسمية على موقع تويتر.
الرئيس الفرسي فرانسوا هولاند دوّن معتبرا إن "إي عمل همجي لن يطفىء حرية الصحافة. و أن فرنسا بلد موحد  يعرف كيف يرد و يرص الصفوف". وقد تم إعادة نشر هذه التدوينة أكثر من 21 ألف مرّة.
 
 
رئيس الوزراء البريطاني  ديفيد كاميرون بدوره دوّن على حسابه منددا بجرائم القتل المقززة. في باريس وأعرب عن وقوفه بجانب الشعب الفرنسي في مكافحة الإرهاب والدفاع عن حرية الصحافة. واعيد نشر التدوينة أكثر من 12 ألف مرّة.
 
 

  قدم بلانتو،رسام الكاريكاتور صحيفة "لوموند" ،رسما يتضامن فيه مع زملائه الذين قضوا و هذا الرسم التغريدة . بدوره ألهب الشبكة و أعيد نشره أكثر من 22 الف مرّة.

 

كما دعى رواد الشبكات الإجتماعية بالرد على  هذا الإعتداء  بنشر رسومات مجلة "شارلي إيبدو" بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعية

لم تتأخر ردود الفعل على موقع تويتر من حول العالم  من استراليا، كندا، أسبانيا، الولايات المتحدة وأيضا من الدول العربية الفرنكفونية، مغردون أعربوا عن تنديدهم لهذا الهجوم القاتل وأعادوا معظمهم نشر رسومات بلانتو. ومنهم من إشترك بحساب " شارلي إيبدو" على موقع تويتر وعلى موقع فيسبوك.

نتيجة الجدل القائم منذ أيام في فرنسا حول كتاب ميشال ويلبيك والصحفي إريك زمور  وإنتشار أجواء  من مشاعر معادات الإسلام تمنى أحد رواد موقع تويتر الشجاعة للمواطن الفرنسي من الدين الإسلامي في مواجهة الخلط الذي سيحصل بين الإرهاب والدين الإسلامي

 

 

ستتوالى ردود الفعل حتما على شبكات التواصل الإجتماعية للتعبير عن مشاعر التضامن والدفاع عن حرية التعبير .وحتما سينشر بعضهم رسائل حقد وعنصرية ضد المسلمين وضد الدين الإسلامي .ولكن يبقى من يفكر ويكتب ليذكر العالم أن هذا  العمل الشنيع في باريس ليس الدين الإسلامي، بل رجال متلحفين بالخبث ، محييا عائلات وأصدقاء الضحايا.

 

 

نايلة الصليبي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :