العمليات الإرهابية الأكثر خطورة في فرنسا في 40 عاما
على مدى السنوات الأربعين الماضية تعرضت فرنسا لعددٍ من العمليات الإرهابية على أرضها وخاصةً خلال عقد الثمانينات: عام 1980 وقع اعتداء شارع "كوبرنيك" حيث يوجد كنيس يهودي أودى بحياة أربعة أشخاص. وعام 1982 انفجرت قنبلة في قطار باريس - تولوز كانت حصيلتها خمس ضحايا وعشرات الإصابات. ويبدو أن الإرهابي كارلوس هو الذي كان يقف وراءها.
نشرت في: آخر تحديث:
في صيف نفس السنة وقع هجوم على مطعم "غولدنبرغ" في قلب باريس أوقع ستة قتلى وعشرين جريحاً وألقيت المسؤولية على جماعة أبو نضال لكنّ ملابساتها لم تتضح حتى الآن.
عام 1983 تعرضت وكالة الخطوط الجوية التركية لهجوم أوقع ثماني ضحايا وحوكم ثلاثة من الأرمن بتهمة القيام به. وفي آخر أيام ذلك العام انفجرت قنبلة في مطار مرسيليا راح ضحيتها شخصان وعشرات الجرحى.
عام 1986 وقع اعتداء في شارع رين أوقع سبعة قتلى وعشرات الجرحى اعتُبِرت إيران وراءه.
بعد عشر سنوات من الهدوء انفجرت قنبلة في مترو باريس السريع عام 1995 أوقعت ثماني ضحايا وعُزيت مسؤوليتها إلى متطرفين جزائريين باعتبار أنه في تلك المرحلة كانت الجزائر تعيش ما سُمّي بعقد الرصاص. تلتها عام 1996 عملية تفجير في محطة للمترو السريع أوقعت أربع ضحايا وحوالى مئة إصابة وعُزيت مسؤوليتها أيضاً لمتطرفين جزائريين.
وعام 2012 قام الجزائري محمد ميراه بقتل ثلاثة جنود فرنسيين وثلاثة أطفال يهود ومُدرِّستهم قبل أن يُقتل.
هذا إضافة إلى عملياتٍ أقل شأناً ساهمت خلال السنة الأخيرة تحديداً برفع درجة التوتر في البلد.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك